أختي أصيبت بأعراض انفصامية حادة فما الذي تعاني منه وما علاجها - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أختي أصيبت بأعراض انفصامية حادة، فما الذي تعاني منه وما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2216040

5291 0 377

السؤال

أصيبت أختي بأعراض انفصامية حادة منذ شهرين (هلاوس سمعية وبصرية، وضلالات اضطهادية وجسدية، وإشارة، والمراقبة) وقد شخصت من قبل اثنين من الأطباء بأنها تعاني من الانفصام، ووصفوا بعض الأدوية، منها حقنة تؤخذ كل 15 يوما.

ولكنها لم تأخذ الدواء إلا ثلاثة أيام فقط, وهي الآن إنسانة طبيعية جدا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، إلا من بعض النسيان، وقلة التركيز، والإحساس بأن المواقف تتكرر كثيرا.

هل أختي تعاني من مرض الفصام أم اضطراب ذهاني قصير المدى؟ هي لا تتذكر الكثير عن فترة مرضها، وتسأل باستمرار عن سبب ذهابها للأطباء، هل أجيبها؟ وهل تحتاج إلى الاستمرار على العلاج؟ ولأي مدة؟ وهل نتوقع حدوث نوبة أخرى مشابهة؟ وكيف نتعامل معها حينها؟

علما بأن تلك الأعراض حدثت لها بعد التحاقها بعمل جديد، وكانت تشتكي من التوتر بسبب ضغط العمل عليها، وصعوبة التعامل مع زملائها في العمل، وفي نفس الفترة انفصلت عن خطيبها، وحدثت أيضا بيننا مشادة كلامية جعلتها تنهار وتصاب بنوبة بكاء حادة، كل ذلك حدث قبل شهر من ظهور الأعراض المذكورة عليها.

من الجدير بالذكر أيضا: أن هناك اثنين من أخوالي مرضى نفسيون.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرض الفصام له معايير تشخيصية معروفة جداً لدى الأطباء، وشدة المرض ومدة المرض هي الأسس الإطارية المهمة لتشخيص المرض، ما دام الأطباء قد وصلوا إلى أنها تعاني من الفصام فهذا هو الفصام؛ لأن الفصام تشخيصه سهل جداً لأي طبيب مقتدر، وهنالك حالات تشبه مرض الفصام أو الاضطراب الذهني قصير المدى.. هذا تشخيص أيضاً موجود ومعروف، لكن إذا كانت هنالك ضلالات اضطهادية واضحة فهذا هو الفصام، مهما كانت المدة قصيرة، ويجب أن يعالج على هذا الأساس؛ لأن التدخل العلاجي المبكر هو أفضل شيء للإتيان بنتائج علاجية رائعة.

والخطوة الثانية والمهمة هي: الالتزام التام بالعلاج، أنا سعيد أن أسمع أن أختك قد تحسنت، لكن يجب أن تكون هنالك محاذير، أن تكون تحت الرعاية الطبية النفسية، وأن تتبع التعليمات العلاجية، وما دام الطبيب قد وصف لها إبرة كل أسبوعين فأعتقد أن قناعته قوية جداً بأنها بالفعل تعاني من مرض الفصام، وأرى أن الأخ الطبيب جزاه الله خيراً قرر أن يعطيها أفضل الفرص العلاجية، وأفضل الفرص العلاجية كما ذكرت لكي هي التدخل المبكر، تدخل العلاج المبكر مع الالتزام التام بتناول الدواء.

أما بالنسبة للأبعاد الأخرى في حياتها: فيمكن أن تعيش حياة عادية جداً، يجب أن لا تعاملوها كمريضة أو معابة فهي ليست كذلك، التأهيل النفسي يتطلب بالفعل أن نعطيها فرصة كاملة لأن تتفاعل على المستوى الأسري والمستوى الاجتماعي، وهذا قطعاً فيه دفع علاجي إيجابي جداً.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، أسأل الله لها العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً