الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضعف التركيز والذاكرة مع الرهاب الاجتماعي والاكتئاب، فما الأدوية المناسبة للعلاج؟
رقم الإستشارة: 2216685

7857 0 444

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من ضعف التركيز والذاكرة، والرهاب الاجتماعي والاكتئاب، كنت أتناول دواء زولفت 50 في بداية العلاج لمدة شهر وقد تحسنت منه، ولكني قطعت الدواء ورجعت لي الانتكاسات من جديد، وبعد حوالي 3 شهور رجعت إلى زولفت بجرعة 50 ولمدة شهرين، أشعر بتحسن نسبي وتقلب في المزاج، ورفعت الجرعة إلى 100، مع دواء ديناكسيت ولمدة شهرين، ولا يوجد تحسن، مع تقلب في المزاج أيضا.

ثم تناولت دواء فالدوكسان معه لمدة أسبوعين، مع رفع جرعة الزولفت إلى 150، يعاودني الاكتئاب مرات، ومرات أحس بتحسن في الحالة نفسية فقط، وليس في الرهاب، أو التركيز أو الذاكرة، وعدم الاهتمام بأمور الحياة وعدم المبالة.

فهل أستمر على دواء الزولفت 150 غم مع الديناكسيت، مع حبة عند النوم من دواء فالدوكسان، وما الحل؟

أرجو المساعدة، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مهند حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد تحدثت عن أعراض متعددة، منها: ضعف التركيز بالذاكرة، الرهاب الاجتماعي، والاكتئاب، هذه المسميات أعتقد أنها كثيرة جداً عليك، ربما يكون الأمر أبسط من ذلك.

أيها الفاضل الكريم: لا أريدك أن تعيش تحت سطوة التوهم المرضي، هذا في حد ذاته مشكلة كبيرة، حالتك ربما تكون أبسط من ذلك كثيراً، ربما يكون هنالك نتائج أو شيء من الاكتئاب الذي يشعرك بالقلق والكدر، أرجو أن تعاود الطبيب النفسي وتجلس معه وتحكي له قصتك، وسوف يدور حوار فيما بينكما، ومن خلال ذلك سوف يصل الطبيب إلى التشخيص الصحيح الذي على ضوئه يعطيك العلاج.

تناول الزولفت (Zoloft ) بالجرعة التي ذكرتها، وديناكسيت، وفالدوكسان، هذه خلطة أو ما نسميه بالسلطة الدوائية لا أقرها تماماً، فهي ليست سليمة من حيث السلامة الجسدية ولا أراها فاعلة؛ لأن هذه الأدوية تأكل بعضها البعض.

أترك الأمر إلى الطبيب يعالجك بصورة علمية ومنهجية سليمة، حتى وإن كان لديك اكتئاب فدواء واحد سوف يفيدك إذا تناولته بالتزام وبالجرعة الصحيحة، فعليك بالآليات العلاجية الأخرى، والتي يأتي على رأسها التفكير الإيجابي، واستثمار الوقت، وأن تجعل لحياتك معنى، وأن تحس بالرضا والإشباع الداخلي، وأن تتواصل اجتماعياً، وأن تحرص على صلاتك في وقتها، مع قراءة القرآن والدعاء، وأن تطور نفسك مهنياً.

أخي الكريم: هذه علاجات هامة وضرورية أرجو أن تأخذ بها، وأرجو أن تذهب وتقابل طبيبك، لا تتناول ما ذكرته من رزمة علاجية دوائية دون إشرافه.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً