الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من مخاوف كثيرة وساوس وتفكير في الأمراض، ما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2217942

830 0 137

السؤال

السلام عليكم

أنا لدي خوف من مرض القلب، وبعض الأمراض، وأحيانا يكون لدي مغص بعد الأكل، وأحس بنبض في بطني، علما أني شخص نحيف، وأحيانا أقيس دقات القلب، وتكون بين 60 و70 لا أعرف ما الذي بي؟!

أتمنى منكم إعطائي العلاج المناسب، وجزاكم الله ألف خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عليك بالدعاء، واسأل الله تعالى أن يحفظك من سيئ الأسقام ومن كل الأمراض، اجعل لنفسك نصيبًا من الدعاء، وإن شاء الله تعالى يبعث طمأنينة عظيمة في نفسك، والخطوة الأخرى هي أن تعيش حياة صحية، والحياة الصحية تتطلب الآتي:
- النوم المبكر.
- ممارسة الرياضة.
- صفاء الذهن، وصفاء الذهن لا يأتي إلا بمعرفة الله (حقيقة).
- الاطلاع، واكتساب المعارف.
- التواصل الاجتماعي.
- بر الوالدين.
- أن تكون لك خطط واضحة نحو المستقبل، بأن تضع برامج يمكن تحقيقها، بشرط أن تكون نافعًا لنفسك ولغيرك، وأريدك أيضًا أن تتعلم تمارين الاسترخاء (2136015) فهي ذات فائدة كبيرة جدًّا.

- كتب تأكيد الذات وتنميتها أيضًا من الأشياء التي ننصح بها، وهي كثيرة جدًّا، ومكتبة جرير عامرة بهذه الكتب في المملكة العربية السعودية، فهذا هو الذي أنصحك به.

ضربات قلبك طبيعية، ممتازة، وأنصحك بشيء آخر، وهو أن تقوم بفحص إجرائي روتيني طبي مرة كل ستة أشهر مع طبيب الرعاية الصحية الأولية.

بالنسبة للعلاج الدوائي: لا مانع من أن تتناول دواء بسيطا مثل (الأنفرانيل) والذي يعرف علميًا باسم (كلوإمبرامين) بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم عشرة مليجرام ليلاً لمدة شهرين، ثم تتوقف عن تناوله.

إن لم تصبر عليه يمكن أن تستبدله بعقار (جنبريد) – هذا هو الاسم التجاري السعودي لعقار يعرف تجاريًا باسم (دوجماتيل) ويسمى علميًا باسم (سلبرايد) – والجرعة هي كبسولة واحدة (خمسين مليجرامًا) يوميًا لمدة شهرين، ثم خمسين مليجرامًا صباحًا ومساءً لمدة شهر، ثم خمسين مليجرامًا لمدة شهر، ثم يتم التوقف عن تناوله.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً