الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الحرقة الشديدة وألم أسفل البطن بعد المعاشرة الزوجية؟
رقم الإستشارة: 2218674

3884 0 322

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا سيدة متزوجة منذ سنة ونصف، عمري 33 سنة، لم يحصل حمل حتى الوقت الحالي، ومنذ فترة قصيرة أصبحت أشعر بعد الجماع بحرقة في المهبل ومغص أسفل البطن، وأصبحت الإفرازات صفراء، وأحياناً بيضاء كثيفة مع خط رفيع من الدم أحيانا وحكة، واستخدمت غسول سيتاروز فزالت الحكة، أما الإفرازات مستمرة، فذهبت للطبيبة وبعد الكشف بالسونار الداخلي والتحاليل أخبرتني أني أعاني من التهابات وقرحة في المهبل، والتهاب في البول مع ارتفاع هرمون الحليب وهرمون الذكورة، وتكيس خفيف في المبيضين، حيث ظهر في صورة السونار 3-4 نقاط سوداء في كل مبيض، علماً بأن موعد الكشف حصل بعد أسبوع من نهاية نزول الدورة، ووصفت لي الأدوية التالية:

Glucophage 500 ملجرام حبتين كل يوم حتى انتهاء العبوة 50 قرص.
Candivast 150 ملجرام كبسولة لي وكبسولة لزوجي.
Dostinex 0.5 ملجرام حبتين في الأسبوع حتى انتهاء كامل العبوة 8 أقراص.
Duphaston 10 ملجرام حبتين كل يوم حتى انتهاء كامل العبوة 20 قرص.
Gyno-pevaryl 150 3 تحاميل لمدة ثلاثة أيام.

إضافة إلى استخدام الدش المهبلي 3 مرات في اليوم، وبكميات وفيرة، مع غسول Cosmo، والاستمرار في استخدامه قبل وبعد الجماع.

سؤالي: استخدمت العلاج مدة أسبوع، وأصبحت أشعر بدوار وثقل في الرأس، وبفتور وتعب في عضلات الجسم مع غشاء أسود في الرؤية، أيضا إحساس بالجفاف في المهبل، وتوقف الإفرازات تماماً، فهل العلاج الموصوف لي صحيح؟ وخاصة الجلوكوفاج، كوني لا أعاني من السكر أو زيادة الوزن -ولله الحمد-، كما أني قرأت عن مخاطر الدش المهبلي، وأنه ينقل الالتهابات لداخل الرحم، فهل هذا صحيح؟ وهل التكيس يمنع الحمل؟ علماً بأن دورتي منتظمة مع اختلاف كميتها لمدة 7- 8 أيام.

وهل استخدام اللعاب لتسهيل الجماع هو السبب في التهاب المهبل؟

أنتظر ردكم وإرشاداتكم، وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عهد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم –يا عزيزتي- إذا تأكد وجود تكيس على المبايض، فإن تناول حبوب (الغلكوفاج) سيكون مفيدا -إن شاء الله-، لأن هذه الحبوب وإن كانت بالأصل تعطى لمرضى السكر، إلا أنها تفيد أيضا في علاج التكيس، لأنها تزيد من حساسية الخلايا لهرمون (الأنسولين)، وبالتالي تصلح الخلل الهرموني الرئيسي الذي يتسبب في حدوث تكيس المبايض، واطمئني، فهذه الحبوب لا تخفض سكر الدم الطبيعي، بل تخفض سكر الدم في الحالات التي يكون فيها مرتفعا فقط.

إن تكيس المبايض يمنع حدوث الحمل، لأن الإباضة لا تحدث بوجود التكيس، ولكن بالنسبة لك فيجب أيضا التأكد من أن تحليل السائل المنوي عند زوجك سليم ومخصب، وكذلك يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب، للتأكد من أنها سالكة -بإذن الله تعالى-.

بالنسبة للغسولات المهبلية والدش المهبلي:
فيجب عدم استخدامها، لأن الغسولات ستؤدي إلى حدوث تخريش في جدران المهبل، وقد تؤدي إلى صعود الالتهاب إلى الرحم، كما أنها ستغير في البيئة الكيميائية للمهبل على المدى البعيد، وقد تشجع على حدوث بعض الالتهابات من النوع النادر، وصعوبة علاجها -لا قدر الله-، كما أن الغسولات قد تؤثر على حركة الحيوانات المنوية، لذلك يجب عدم استخدامها عند من تخطط للحمل.

وإن وجدت التهابات مهبلية فيجب علاجها بالأدوية فقط، والابتعاد عن الغسولات قدر الإمكان.

ولا يجوز مطلقا استخدام اللعاب في ترطيب المهبل، فاللعاب مليء بالميكروبات المختلفة، وقد يكون هو السبب في حدوث أو تكرار الالتهابات المهبلية.
وكونك قد تناولت علاجا للفطريات، وما زالت الإفرازات عندك مستمرة، فعلى الأغلب بأن هنالك التهاب جرثومي مشارك، ويمكن تناول حبوب تسمى: (كلينداميسين) clindamycin عيار 300 ملغ، بمعدل حبتين يوميا حبة صباحا وحبة مساء لمدة أسبوع، مع استخدام كريم موضعي يسمى: (كريم كيناكومب) دهن ثلاث مرات يوميا مدة أسبوع أيضا، وستشعرين بتحسن -إن شاء الله-.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً