الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الخفقان بعد تناول دواء معين يدل على مرض ما؟
رقم الإستشارة: 2223387

25082 0 239

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالب مبتعث منذ فترة قصيرة, في صغري عندما كنت أشعر بالزكام والبرد يأتيني بعدها التهاب الغدد اللمفاوية, وكل ما أفعله تجاه هذا الالتهاب هو أخذ مضاد حيوي من الطبيب, وكل شيء يسير بشكل سليم، ويذهب الالتهاب.

استمريت على هذا المنوال حتى الآن, لكن ابتعثت الآن للولايات المتحدة الأمريكية, وعندما حصل لي نفس الأمر أعطاني الدكتور (Cephalexin 500MG), ولمدة 10أيام 3 مرات يوميًا, وعندما أخذته كان مفعوله مع الالتهاب بسيطا, أي ذهب متأخرًا.

والآن ذهب, لكن بدأت عندي أعراض أخرى, ألا وهي نبضات قلب قوية "خفقان القلب", طبعا معدل نبضات قلبي طبيعي, كما أظن 72, وأحيانا 78, وبهذهِ النبضات أحيانًا أشعر بأن جسدي يهتز بالكامل.

بحثت بالإنترنت عن الدواء الذي أخذته, وقرأت أن من الأعراض الجانبية له خفقان القلب.

السؤال: كم سيدوم هذا الخفقان؟ وهل هو أمر طبيعي؟ لأنني بدأت أشعر بالقلق, وهذا هو ثالث يوم لي مع هذا الخفقان, لا أشعر بألم أو بأي شيء, فقط أشعر بنبضات قلبي بكل جسمي, وأحيانا وأنا جالس أشعر بهزة (زلزال) في جسمي, ويكون لمدة ثوان بسيطة.

وشُكرًا جزيلًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عامر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الخطأ الكبير من الناحية الطبية تناول المضادات الحيوية لعلاج نزلة البرد؛ لأن السبب الرئيس في نزلات البرد هو فيروسات, وهي قابلة للشفاء من تلقاء نفسها مع السوائل الدافئة, والعصائر الطازجة, وبعض المسكنات, ومضاد الهسيتامين.

والمضاد الحيوي لا يقلل من زمن الإصابة, ولا يؤثر على الفيروسات في شيء, ويجب أن يقتصر تناوله على وجود التهاب بكتيري في اللوزتين, أو الأذن, أو الجيوب الأنفية, ويتم ذلك بمعرفة الطبيب, إلا أنا نرى بعض المرضى يصرون على تناول المضادات الحيوية دون رغبة الطبيب؛ حرصا منهم على الشفاء دون علم بفائدة المضادات في تلك الحالة.

والخفقان الذي يحدث نتيجة تناول دواء معين هو خفقان مؤقت, ينتهي بانتهاء مفعول الدواء, ويحدث ذلك في اليوم التالي للتوقف عن تناول ذلك الدواء, ولكن للخفقان أسباب عديدة, منها ارتفاع درجة الحرارة, وحالة التوتر والقلق التي يعيشها الإنسان, وحالات الأنيميا، أو فقر الدم.

ونبض القلب 72 إلى 78 لا يعتبر خفقانا؛ لأن ذلك هو المعدل الطبيعي لنبض القلب (72) في الدقيقة, والرعشة أو الهزة لها علاقة بارتفاع درجة الحرارة, وعند تكرار ذلك يمكنك قياس درجة الحرارة, وعمل صورة دم للتيقن من عدد كرات الدم البيضاء, ونسبة الهيموجلوبين لمعرفة هل هناك ميكروب في الدم, وهل هناك أنيميا, وتلك الأمراض تؤدي إلى الخفقان وزيادة نبض القلب.

عموما لا قلق من ذلك الخفقان, فقد يحدث أحيانا بسبب القلق والتوتر, وأحيانا بعد تناول وجبة دسمة, أو الركض, أو المواقف الانفعالية, وكل ذلك أمر طبيعي إن شاء الله.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً