الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الخصية الضامرة يمكن أن تؤدي دورها؟ وهل يؤثر هذا الضمور على الجسم؟
رقم الإستشارة: 2225553

36677 0 515

السؤال

إذا كان شخص عنده الخصية اليمنى ضامرة تمامًا وصغيرة جدًا جدًا (وفاقدة لوظيفتها بالكامل)، وعرف ذلك من الطبيب المختص بذلك، فهل ذلك معناه أن أي جزء في جهة اليمين من جسم هذا الشخص كاليد اليمنى أو الرجل اليمنى أو العين اليمنى مثلاً سيكون أقل في النمو، والقوة، والأعصاب من أي جزء في جسمه جهة اليسار؟ وهل إذا كانت الخصية اليسرى هي الضامرة تمامًا، وصغيرة جدًا جدًا (والفاقدة وظيفتها بالكامل)، فسيكون العكس صحيحا؟

هل أي ضمور في أي خصية معناه أن هذه الخصية لن تنتج سائلًا منويًا، أو حيوانات منوية مرة أخرى، ويكون الشخص عقيمًا لا ينجب أبدًا طوال حياته، أم معناه أنه لن يكون بها الهرمون المسئول عن الانتصاب؟ وهل من الممكن أن تكون خصية مصابة ضامرة في حجم حبة الحمص، وتكون ما زالت تؤدي وظيفتها بالكامل، أم أن هذا من المستحيلات؟

وهل الشخص الذي يمارس الاستمناء وعنده ضمور في إحدى الخصيتين مع (فقدان وظيفة الخصية بالكامل) هل إذا أراد أن يترك الاستمناء فجأة، ويتركه طوال حياته كلها وبدون تدريج، هل يضره ذلك أو يؤثر على الخصية الأخرى أو يضر جسمه؟

هل إذا كان مني الشخص خفيفًاهل ذلك معناه أنه إن أنجب سيكون ولده ضعيفًا ونحيلاً ومريضًا؟ أما إذا كان منيه غليظًا، فهذا معناه أنه إن أنجب سيكون ولده قويًا وأكثر صحة؟

أرجو التوضيح.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سعد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا علاقة مطلقاً بين كون هناك ضمور للخصية وبين وجود مشكلة في العين أو اليد، أو أي جزء في الجسد في نفس الناحية.

وضمور الخصية ومدى تأثير ذلك على الإنجاب والهرمونات والانتصاب يتم تقييمه من خلال عمل تحليل سائل منوي بعد 5 أيام من آخر قذف وعمل تحاليل هرمونات وهي:
FSH, LH
-testosterone

ومن خلال تلك الفحوصات يتضح هل هناك مشكلة أم أن الخصية السليمة تعوض نشاط الخصية الأخرى، وعن إنتاج الخصية للهرمون الذكوري، فالخلايا المنتجة للتستوستيرون، تكون آخر خلية تتعرض للتليف؛ حيث تظل تنتج الهرمون بالرغم من التليف الذي يؤدي لعدم إنتاج الحيوانات المنوية.

لا مشكلة مطلقاً من التوقف فجأة عن الاستمناء؛ لأن العادة السرية تؤثر سلباً على الصحة العامة والجنسية.

لا علاقة مطلقاً بين كون المني خفيفاً أو ثقيلاً وبين تكوين الولد بعد ذلك، فالذي يتحكم في تكوين الجسد هي عوامل جينية وراثية وليس شكل المني.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً