الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محافظ على الصلاة منذ سنة وأشاهد القنوات.. فهل عملي مردود؟
رقم الإستشارة: 2226102

3085 0 239

السؤال

السلام عليكم

أنا محافظ على الصلاة منذ سنة، لكن أتابع قناة (إم بي سي) وأحد الإخوة قال لي: مهما تعمل أنت في النار، كوني أتابع (إم بي سي).


أتمنى الرد بأسرع وقت.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنرحب بك ابننا الكريم في الموقع، ونؤكد لك أن كلام هذا الرجل غير دقيق، وأنك على خير بمواظبتك على الصلاة، ونتمنى أن تبتعد عن القنوات السيئة، وتحاول أيضاً أن تشغل نفسك بالخير قبل أن يشغلك الشيطان بما يغضب الله تبارك وتعالى، والإنسان إذا عمل حسنات وعمل سيئات فأولئك الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً.

نسأل الله أن يعينك على تجنب مشاهدة البرامج السيئة والقنوات السيئة، ولا شك أن القناة المذكورة فيها كثير من الشر وقليل من الخير، والإنسان عليه أن يحتاط لدينه ويبتعد عن مثل هذه القنوات.

هناك أمور لا يجوز مشاهدتها وهناك أمور يمكن أن تشاهد، ولكن لكثرة الشر في مثل هذه القنوات فإننا ندعوك إلى أن تشغل نفسك بالأمور المهمات، وتشغل نفسك بعظائم الأمور وتقبل على كتاب الله وعلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم حفظاً وتلاوة وتعلماً؛ لأن الإنسان له عمر قصير وسيُسأل عنه بين يدي الله تبارك وتعالى، والعاقل يغتنم لحظات العمر، ولا يشغل نفسه بمشاهدة القنوات أو النظر في الغاديات الرائحات ولا يطلق لبصره العنان، فإن هذه القنوات تأتي بالمنكر وتأتي بالمتبرجات.

لكن نتمنى أن تستمر وتكثر من الحسنات الماحية، فلا تتوقف عن الصلاة لأنها في النهاية تنهى عن الفحشاء والمنكر، واحرص دائماً على أن تراقب الله تبارك وتعالى في جميع أحوالك، واعلم أن مشاهدة النساء العاريات حرام سواء كانت في القناة أو في الشارع أو الشاطئ أو في أي مكان، فعليك أن تحتاط لدينك، وأرجو أن تتعلم أحكام الشرع وتلجأ إلى العلماء في مثل هذه المشكلات والمعضلات.

نسأل الله تبارك وتعالى لنا ولك التوفيق والسداد، ونشكر لذلك الأخ حرصه على نصحك، ونتمنى أيضاً أن تستفيد من الجانب المشرق في هذه النصيحة فتشغل نفسك بما يرضي الله، وجزاكم الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً