الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مقبلة على الزواج وأريد نصائح لحياة جنسية سعيدة وصحية
رقم الإستشارة: 2228742

3327 0 243

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا مقبلة على الزواج وتنتابني أسئلة كثيرة، وقرأت العديد من الاستشارات. ماهي مراحل العملية الجنسية؟ وما كيفية إطالتها ليحدث الاستمتاع الكامل للزوج والزوجة في ذات الوقت؟ وقرأت عن تمارين الاسترخاء أهميتها بالنسبة للصحة والرغبة الجنسية عند المرأة، أتمنى أن أعرف كيفية القيام بهذه التمارين.

نفع الله بكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا شك أن العلاقة الجنسية بين الأزواج تمثل محورا أساسيا في مجمل العلاقة بينهما، ولكن يظل التوافق النفسي والبدني والعاطفي هو المحرك الأساسي لنجاح العلاقة الجنسية، والمسألة لا تحتاج إلى تمارين استرخاء بقدر ما تحتاج الى همسات ولمسات حانية، واحترام متبادل وتعبير عن الحب، ولقد أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التعبير عن الحب للإخوة في الدين والإنسانية، وفي حديث أنس بن مالك -رضى الله عنه-: أن رجلاً كان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أعلمته؟)، قال: لا، قال: (أعلمه)، قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الله الذي أحببتني له.

فهذا التعبير عن الحب الذي أمر به النبي للإخوة في الإنسانية أولى به الزوجة وأولى به الزوج، لأن التعبير عن الحب يفتح مغاليق القلوب، ويساعد على السماح والمغفرة، ويؤدي إلى شعور الشريك بأنه مرغوب ومطلوب، ويحل كثير من المشكلات اليومية العالقة، والعلاقة الزوجية هي علاقة عاطفية وجنسية تربط الزوجين بصفة شرعية وقانونية، والعاطفة الزوجية هي الركن الأساسي في الزواج، وهي قدرة كل من الزوجين على وضع نفسه في مكان الآخر، والشعور بمشاعره ومشاركته أفراحه وأحزانه، وتقدير اهتماماته وأفكاره.

ومن الأمور الواجب تجنبها لنجاح الحياة الزوجية: عدم وجود رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين، أو الرفض المتكرر لإقامة العلاقة الجنسية، أو الانسحاب من المعاشرة الزوجية، وجمود العواطف وانطفاؤها، والهروب المتكرر من المنزل، أو جلوس الزوجين في أماكن منفصلة داخل البيت، واللوم المتبادل والانتقاص من إنجازات وطموحات الطرف الآخر، ورمي المسؤوليات على الآخر، والهروب من الالتزامات تجاهه، والشعور المستمر بالندم على الارتباط بالآخر.

وكلنا نتفق بالطبع على أن الحياة الجنسية من أهم ما قد يعشقه الزوجان، إن لم نقل أنها ما قد يجعل الحياة الزوجية أجمل، إذن كيف يمكن لعلاقة زوجية أن تنجح إن لم يكن توافق جنسي بين المرأة والرجل؟ وبالطبع لكل فرد منا خريطة جسمه التي تميزه عن الآخر، ولكل فرد رغبات خاصة وأشياء تجعله يحس بالمتعة تختلف عن الآخر، ومن أهم الأخطاء التي يقع فيها الأزواج هو غياب الحوار والتواصل، خصوصا في المواضيع التي تتعلق بالجنس باعتبارها من المواضيع الحساسة التي لا يمكن مناقشتها، والتحدث فيها علنا، بالرغم من أنها فكرة خاطئة تماما، فالعلاقة الجنسية من بين أكثر المواضيع التي من الضروري مناقشتها، للتعرف أكثر على ما يحبه الشريك وما يرغب فيه، لخلق علاقة توافق جسدية وجنسية قبل كل شيء.

وقد يأخذ ذلك وقتا لكي تتخلص الزوجة من بعض حيائها لتعبر للزوج عن حبها له، وعن رغبتها في إتمام العلاقة الجنسية بشكل يرضيها، والمبادر في ذلك يجب أن يكون الزوج مع اختيار الوقت المناسب لذلك، وفترة المداعبات الجنسية والمساج الجنسي للزوجة وللزوج أيضا، مع بعض الهمسات في الأذن هي أفضل ما يمكن القيام به لبلوغ حد الإثارة الجنسية قبل الإيلاج، والأمر في الغالب فطري يأتي بالتجربة.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر رؤى عبد السميع

    الكلام صح لازم يتفق كل واحد ولا زم يعرف شو بحب او شو بيكره بأ ان شاء الله سوف نعمل بكل التفاصيل يلي قلت عليها انت

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: