الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفطريات عند الحامل هل تؤثر على الجنين؟ وما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2229012

137057 0 590

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بداية أحب أن أشكركم على هذا الموقع الجميل والمفيد، وأشكر القائمين عليه.

عمري 22 سنة، وحامل في بداية الشهر الرابع بأول حمل –والحمد لله-، ولكن توجد لدي مشاكل لم أتخلص منها بعد، وهي: التهابات البول وفطريات الكانديدا في المهبل، وآخر تحليل للبول كانت نتائجه:

Clarity : trubid
Bacteria : +1
RBCs : 0-2
Sugar : +1
ومع وجود :
Ebithelial cells
Pus

ونتيجة مسحة عنق الرحم هي وجود فطر الكانديدا مع الصديد، مع العلم أني تعالجت منها عدة مرات في بداية الحمل بالتحاميل، ولكنها تعود مرة أخرى.

كما أنني أجريت تحليلا للسكر ولكن لم أكن صائمة، فكانت النتيجة 92، فما تشخيصكم لحالتي؟ وما هو العلاج المناسب؟ وهل هناك نصائح طبية؟ وهل هناك ضرر على الجنين؟ فأنا جدا قلقة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ندى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما، ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية.

بالنسبة للفطريات في مسحة عنق الرحم: فإذا كانت بكمية بسيطة، ولم تكن عندك أعراض التهابية واضحة مثل: حرقان، أو ألم، أو حكة، أو إفرازات بيضاء كقطع الجبن، فهنا يمكن القول بأن هذه الكمية البسيطة من فطر الكانديدا ليست ممرضة، بل هي جزء مما نسميه بال NORMAL FLORA، أي أنها جزء من الفطريات المتعايشة بشكل طبيعي في جوف المهبل.

وللتوضيح أقول لك: تتواجد في الحالة الطبيعية كمية بسيطة من الفطريات في جوف المهبل وحول فتحة الشرج وعلى الجلد، وقد تزداد قليلا خلال الحمل، ولكنها لا تصل إلى مرحلة أن تصبح ممرضة، بل تبقى في مرحلة متعايشة وهاجعة، وهي لا تستدعي العلاج في هذه الحالة، ولكن إذا بدأت بالتكاثر لسبب ما؛ وسببت أعراضا مرضية (كالأعراض السابقة)، فهنا تكون قد أصبحت ممرضة، ويجب تطبيق العلاج.

لذلك إذا لم يكن لديك الآن أيا من الأعراض السابقة (إفرازات متجبنة، ألم وحرقان، أو حكة) فلا داعي للقلق، ولا داعي لتناول أي علاج، وبعد الولادة -إن شاء الله- يمكن إعادة المسحة.

وأحب أن أطمئنك بأن الكمية البسيطة من الفطريات لا تؤثر على الجنين -بإذن الله تعالى-.

أما إن كان لديك أعراض التهابية كالتي سبق ذكرها، فهنا يجب تناول التحاميل من جديد، ويجب تمديد فترة العلاج، ويمكنك حينها أخذ تحاميل تسمى: GYNO-PEVARYL عيار 150 ملغ لمدة 7 أيام متواصلة، مع استخدام كريم بنفس الاسم السابق، يدهن على منطقة الفرج كاملة ثلاث مرات يوميا.

وبالنسبة لتحليل البول:
فيجب التأكد من أن العينة قد تم أخذها من منتصف رشق البول، بعد المباعدة بشكل جيد بين الأشفار (أي بالتأكد من عدم ملامسة عينة البول لجلد الفرج)، وبعد تنظيف الفرج جيدا بالماء الدافئ والصابون، أو مسحة بالمناديل المعقمة، فإن أظهرت العينة وجود بكتيريا أو خلايا قيحية؛ فهنا يجب عمل زراعة لعينة جديدة من منتصف رشق البول، وبناء على نتيجة الزراعة سيكون العلاج.

بالنسبة للخلايا الابتليالية: فلا أهمية لوجودها في البول، لأنها خلايا تنتج عن تقشر بطانة الإحليل والمثانة، وهذا أمر طبيعي، وهي لا تدل على وجود التهاب.

نسأل الله عز وجل أن يتم لك الحمل والولادة على خير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا مناهل جمال

    الحمدلله اطمنته شويه

  • مجهول اميرة

    الموضوع مهم وشكرآ لكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً