الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حدث بيني وبين خاطبي مداعبات وأخشى أن يكون قد حصل حمل، فأفيدوني
رقم الإستشارة: 2232736

14451 0 271

السؤال

السلام عليكم

حدث بيني وبين خاطبي ملامسات سطحية وكنا بالثياب، لكن نزل المني بعيدا عن العانة، وسقط على يدي. بعدها غسلت مهبلي بالماء مستعملة يدي التي سقط عليها المني، علما أني كنت في فترة الإباضة؛ فهل يمكن أن يحدث حمل؟ وأنا الآن أعاني من آلام على مستوى الظهر وأسفل البطن.

شكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هدى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نحذر دوما من مثل هذه الممارسات بين الخاطب ومخطوبته -حتى لو كان قد تم عقد القران بينهما-؛ لأنها ممارسات غالبا ما تتطور، ولا يستطيع الخاطبان الإمساك بزمام الأمور في كل المرات، ويحدث ما قد تندم عليه الفتاة -بالذات- (لا قدر الله)، فلا أحد يعلم ماذا يحمل له الغد، وعلم الغيب عند الله -عز وجل- وحده! ولذلك ننصح بتأجيل أي ممارسات من هذا النوع إلى ما بعد إشهار الزواج؛ حيث المكان والزمان المناسبين -إن شاء الله تعالى-.

على كل حال: أحب أن أطمئنك وأقول لك بأن ماحدث بينك وبين خاطبك، لا يمكن أن يؤدي إلى حدوث حمل -بإذن الله تعالى-, وذلك لأن الممارسة كانت سطحية, ولم يحدث إيلاج في المهبل, وحتى لو قمت بمسح الفرج بيدك الملوثة بالسائل المنوي, فإن الحيوانات المنوية لن تكون قادرة على الانتقال من يدك إلى جوف المهبل؛ لأن الحيوانات المنوية هي خلايا هشة جدا, وستفقد حركتها وتموت بمجرد ملامستها للهواء أو الأسطح الخارجية.

إذاَ اطمئني -يا ابنتي- فلا يوجد أي احتمال لأن يكون قد حدث عندك حمل، أما بالنسبة لما تشتكين منه من ألم في البطن والظهر؛ فقد يكون بسبب قرب نزول الدورة الشهرية، لكن لا علاقة له بما حدث.

نصيحتي لك هي: بعدم تكرار هذه الممارسة, بل بالاستفادة من فترة الخطبة في زيادة التفاهم بينك وبين خطيبك, وفي التخطيط الجيد للمستقبل.

وللفائدة راجعي ضوابط العلاقة في فترة الخطبة: (227869 - 235996 - 248542 - 255147 - 267574)، وفي فترة العقد: (19495- 19433 - 19293).

نبارك زواجك مقدماً، ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً