الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما علاج الإفرازات البيضاء والصفراء والخضراء كريهة الرائحة مع حكة؟
رقم الإستشارة: 2235285

42263 0 379

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 16 سنة، لدي إفرازات مهبلية شفافة وبيضاء لزجة ذات رائحة كريهة، وتسبب لي أحيانا الحكة، فما سببها؟ وما علاجها؟ وهل يجب الذهاب لطبيبة ؟

وكذلك أختي (غير متزوجة) تبلغ من العمر 24 سنة، يوجد لديها إفرازات ذات لون أصفر وغالبا أخضر، وفي أوقات قليلة يكون لها رائحة وحكة خفيفة، فما أسبابها؟ وما علاجها وهل الإفرازات غير الطبيعية ناقضة للوضوء؟

السؤال الثاني: من ثلاثة أسابيع أصبت بألم في أسفل الظهر، فهل سببه قلة الحركة؟؟ فأنا لا أتحرك كثيرا، وفي أغلب الأوقات جالسة على الحاسوب أو الهاتف، وهذا الألم يزداد عند كثرة الجلوس والتمدد، أو الوقوف لمدة طويلة أو القيام بمجهود، ويقل عند الحركة الخفيفة، ليس بالضرورة ولكن في الأغلب هكذا، وهذا الألم يأتي بشكل متقطع وليس دائما، كما وأني استخدمت (لاصق جونسون) على الظهر فشعرت بتحسن كبير وبدأ الألم يقل كثيرا، وأحيانا أشعر بألم في الخاصرتين، فهل هذا الألم مرتبط بألم الظهر؟ وما سبب هذا الألم؟ أرجو إفادتي عن جميع هذه الأسئلة، فأنا قلقة جدا.

شكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ soha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

إن سبب هذه الآلام هو عضلات الظهر، وهو أكثر سبب لآلام الظهر، ويكثر عند الناس الذين لا يتحركون ويجلسون فترة طويلة، فيؤدي ذلك إلى ضعف في عضلات الظهر، ويزداد الألم كما هو عندك مع الجلوس فترات طويلة، وخاصة إذا لم يكن الجلوس مريحا، ومع ثني الرأس للأمام والانحناء للأمام، وإذا لم يكن هناك ما يسند أسفل الظهر كمخدة صغيرة، ويزداد أيضا مع الحركة، وقد يخف عند الاستلقاء على الجنب.

العلاج يكون بتصحيح وضعية الجلوس، فيجب أن يجلس الإنسان وظهره مستوياً وتكون العينان في مستوى أعلى شاشة الكمبيوتر، وكذلك تكون هناك مخدة صغيرة خلف أسفل الظهر، ويفضل أن يكون الساعدان مستندين إلى مسند للكرسي، ويجب تغيير الوضعية، أي التحرك والمشي كل نصف ساعة إلى ساعة لعدة دقائق، وعند النوم يجب الاستلقاء على الجنب وثني الركبتين، وعند قيادة السيارة يكون المقود قريبا منك، وتكون الركبتين مثنيتان وليستا ممدودتين.

من ناحية أخرى فإنه يجب أن تقومي بعمل تمارين لتقوية عضلات الظهر، وهذا يجب أن تجريه يوميا مرتين في اليوم، وفي كل مرة لمدة خمس إلى عشر دقائق ولعدة شهور، ويفضل أن يتم في البداية بإشراف المعالجة الطبيعية حتى تتعلمي كيف تجريها بالشكل الجيد، ثم يمكن أن تجريها أنت بنفسك بعد ذلك يوميا، وهذا يساعد على تقوية عضلات الظهر، وقد وجد في الدراسات أن هذا يقي من تكرر آلام الظهر، ويمكنك وضع اللاصق أو تناول المسكنات البسيطة حتى يخف الألم، ومتى توقف الألم فإنه يمكنك التوقف عنها.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة د. محمد حمودة، استشاري أول- باطنية وروماتيزم.
وتليها إجابة د. منصورة فواز سالم، استشارية طب أمراض النساء والولادة وطب الأسرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاستحمام جلوسا في مطهرات أو رغاوٍ أو شامبو، وربما أيضا بسبب احتكاك الملابس الداخلية الضيقة المصنوعة من النايلون والألياف الصناعية، والطريقة الخاطئة في التخلص من بقايا الغائط (البراز)، بمعنى المسح الدائري أو من الخلف الى الأمام، كل ذلك يؤدي الى حدوث التهابات بكتيرية وتتميز بالرائحة الكريهة واللون الأصفر أو الأخضر، ويؤدي أيضا إلى حدوث التهابات فطرية وتتميز بأنها عديمة الرائحة وتأتي مثل قطع الجبن المفروم، أو كريات القطن الخفيفة، وفي الغالب تحدث تلك الالتهابات الفطرية البكتيرية في ذات الوقت.

ولذلك يجب أن تكون الملابس الداخلية قطنية واسعة، والاكتفاء بالاستحمام وقوفا دون الجلوس في المطهرات والماء، ويكفي جدا التطهر من الدورة والغسول بالماء والشامبو وقوفا، ولا داعي للجلوس في المطهرات، لأنها تؤدي إلى خلل في التوازن البكتيري في الفرج، وهذا الخلل يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة المسؤولة عن البيئة الحمضية والتي تنظف الفرج ذاتيا، مما يساعد على نمو وتكاثر البكتيريا الضارة التي تؤدي إلى الالتهابات، وما يليها من الحكة والإفرازات.

والعلاج في تناول دواء فلاجيل flagyl 500 mg لعلاج تلك الالتهابات، وتؤخذ ثلاث مرات يوميا لمدة 10 أيام، وتناول telfast mg 180 قرصاً واحداً مساء قبل النوم، مع دهن كريم quadriderm على المكان، مع تجنب الحكة في المكان قدر المستطاع، بالإضافة إلى تناول كبسولة واحدة من دواء الفطريات diflucan 150 mg كبسولة واحدة بالفم يمكن تكرارها بعد أسبوع مرة أخرى، لعلاج فطريات الفرج إن وجدت، والتي تصاحب في كثير من الأحيان الالتهابات البكتيرية، ولعلاج الألم يمكنك تناول أقراص بروفين 400 مج بعد الأكل عند الضرورة، وبعد علاج تلك الالتهابات سوف تتحسن الأمور كلها -إن شاء الله-.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • فلسطين زهرة فلسطين

    شكرا ع الموقع الررررررررررررررائع

  • ألمانيا فريال

    شكرا على هذا الموقع المتميز حفظكم الله

  • مصر براء

    شكرا على هذه الموضوع الهام

  • ام محمود

    نشكركم بس الافرازات الصفراء ده مش سرطان للرحم

  • جنوب أفريقيا لميمة

    شكرا

  • اريام

    بارك الله فيكم

  • مصر اسماء مصر

    اسال الله العظيم ان يزيدكم من فضله ويكرمكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً