الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتكاسل عن إتمام أي عمل للنهاية
رقم الإستشارة: 2235759

3055 0 335

السؤال

السلام عليكم

مشكلتي لا أستطيع إكمال أي عمل للنهاية، حتى الصلاة أداوم عليها وأشعر بلذة الإيمان والطاعات وفجأة أتركها، نادمة بشدة ومتأسفة لحالي، حتى في المدرسة نهاية العام أبكي ولا أريد أن أختبر، وأحيانا أذهب بدون مذاكرة، حتى بالأكل أحيانا يتبقى جزء صغير لا أستطيع أكله، وكأن شيئا يمنعني، مهما كان ذلك الشيء لا أستطيع إكماله، حتى هذه الاستشارة قسمتها إلى أيام، يوما أكتبها ويوما آخذ استراحة حتى أنساها، ويوما أرسلها لكم، حقا تعبت من نفسي، أريد طريقة أجعل من نفسي أتم أعمالي، وبالأخص الصلاة، التي أتعذب عندما أتركها.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سما حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

المشكلة التي ذكرتيها ربما تكون عرضا من أعراض اضطراب المزاج، أو من أعراض اضطراب فرط النشاط ونقصان التركيز، ولا نستطيع أن نجزم بذلك، الأمر يحتاج لمزيد من التشخيص والفحص.

المهم هو كيفية التغلب على المشكلة خاصة ما يتعلق بالصلاة، لأنها -كما تعلمين- فريضة يثاب فاعلها ويعاقب تاركها.، فلا بد من الاجتهاد في المواظبة عليها وتأديتها في وقتها، وأسهل طريقة تساعدك في ذلك هي بمجرد سماعك للآذان قومي توضئي وصلي دون تأجيل أو تأخير، فإذا مارست ذلك عدة أسابيع فسيكون الأمر عليك سهلاً -إن شاء الله- عليك.

أما بالنسبة لبقية المهام، فحاولي تجزئتها إلى مهام صغيرة يمكن تأديتها في وقت وجيز، أو يمكن تقسيم الوقت الذي يمكن قضاؤه في المهمة، مثلاً ابدئي بربع ساعة، ثم زيديه تدريجياً إلى أن تنتهي المهمة، اتبعي منهج المواظبة والمثابرة في نشاطاتك الحياتية الموجهة نحو الإنجاز، وقومي بتقييم إنجازاتك بصورة دورية (كل ساعة- كل يوم– كل شهر- كل سنة)، واكتشفي أسباب النجاح والفشل للاستمرار في النجاح، ومعالجة الإخفاقات.

وتجنبي الصفات الست التي تؤدي للشعور بالنقص، وهي: الرغبة في بلوغ الكمال– سرعة التسليم بالهزيمة– التأثير السلبي بنجاح الآخرين– التلهف إلى الحب والعطف– الحساسية الفائقة – افتقاد روح الفكاهة. وتذكري أن تأدية صلاة الصبح في وقتها تبارك لك بقية يومك، وبالتالي في إنجاز المهام.

وفقك الله لفعل الطاعات وتجنب المنكرات.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً