الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مخاوفي من أضرار العادة السرية تدفعني لترك الزواج، فما رأيكم؟
رقم الإستشارة: 2236358

21783 0 370

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى منكم إفادتي عاجلاً.

أنا فتاة عمري 23 سنة، غير متزوجة، كنت أمارس العادة السرية، منذ سنتين، ليس كل يوم، وإنما في بعض الأيام، وفي حالات نادرة، مارستها لأيام متتالية.

قرأت عن أضرارها للفتيات، وأقلعت عنها، ومن أضرارها التي قرأتها، أنها تسبب تضخما في البظر، واسمرارا، وترهلا في المنطقة.

في بداية أيام ممارستي لها كان السائل الذي ينزل كثيراً، أما الآن، فهو قليل أو شبه منعدم، سؤالي: هل تذهب الآثار هذه بعد ترك العادة؟ وهل سيعود السائل يتدفق بكثرة مثل السابق؟

أرجو إفادتي فالموضوع جعلني أرفض الزواج نهائيا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ M O M حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح.

تركك لممارسة هذه العادة الضارة والمحرمة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والكرب, ونسأله عز وجل, أن يثبتك على التوبة, وأن يتقبلها منك, بإذنه جل وعلا .

إن ممارسة العادة السرية، لا تسبب ضخامة في البظر, لكنها قد تسبب ضخامة وتدلياً في الاشفار الصغيرة, مع زيادة في تصبغها, ومثل هذه التغيرات، غالبًا ما تتراجع بعد التوقف عن ممارسة العادة السرية, لكن هذا يحدث بالتدريج وببطء, وقد يحتاج إلى مدة لا تقل عن 6 أشهر، وفي بعض الحالات قد تبقى بعض التغيرات، من ضخامة واسوداد لفترة أطول من 6 أشهر, أو أنها قد تصبح دائمة ولا تزول, وهذا يتبع لون البشرة الأصلي, وطبيعة الجلد.

بالنسبة لملاحظتك بأن الإفرازات قد أصبحت أقل من السابق عند ممارسة العادة السرية, فهذا سببه العامل النفسي, بسبب معرفتك بأضرار هذه الممارسة, وقلقك من تأثيرها على جسمك, فإنك أصبحت لا تتفاعلين نفسيًا معها, وبالتالي لا تحدث إثارة كافية كما كنت في السابق, لأن الغدد التي تقوم بإفراز المادة المرطبة حول فتحة المهبل, يتحكم في عملها نوع محدد وخاص من الأعصاب، التي تتأثر كثيراً بالحالة النفسية.

وإن رزقك الله بزوج محب ومتفهم, فإنك ستعودين إلى طبيعتك, وسيعود الإفراز طبيعيا وكافيا - إن شاء الله -, فلا تقلقي من هذا الأمر, وأنت الآن طبيعية جداً,وأنصحك بأن تنظري في أمر من يتقدم لك ممن ترضين دينه وخلقه.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً