تضايقني تصرفات طفلي فهل ستستمر معه إذا كبر أم ستزول - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تضايقني تصرفات طفلي، فهل ستستمر معه إذا كبر أم ستزول؟
رقم الإستشارة: 2238198

4661 0 265

السؤال

السلام عليكم..

ابني يبلغ من العمر ستة أشهر ونصف، في المنزل هو كثير الحركة -ما شاء الله-، وقد بدأ يحبو مع إتمامه الشهر السادس، ولكنه خارج المنزل في التجمعات العائلية يصرخ بصورة مبالغة وتقريبا معظم الوقت، وفي الأفراح يبكي من الضجيج، وما يخيفني عصبيته الزائدة، فإن تأخرت في تلبيه طلباته يصرخ بشدة، وعندما نأخذ منه شيئا يصرخ، وأحيانا يبصق، ولا أدري إن كان يدرك أن هذا بصق أم لا؟ لأنه يقوم به أيضا إن صدم بشيء أثناء لعبه، ويخبط بيديه على قدميه، وإن كان الشخص الذي ضايقه في متناول يديه قد يشد شعره أو يضربه بالرأس، لا أدري هل نلبي له طلبه أم نشتت انتباهه عنه؟ وهل هذا السلوك قد يستمر معه؟

وشكرا لجهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أميمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا.

لقد استغربت كل هذه الصعوبات وذكرت أن عمر الطفل ستة أشهر ونصف، وأعتقد أن هناك خطأ، وتقصدين ست سنوات ونصف.

وعلى كل حال، وبشكل عام: لا ينصح بالاستجابة لطلبات الطفل وبأي طريقة؛ لأنه لابد للوالدين من تعليم الطفل وتدريبه على الطرق المقبولة في طلب ما يريد، وأنه إن طلب بشكل سليم ومقبول نلبي له الطلب، إن رأينا أن هذا لمصلحته، وإلا سواء طلب عن طريق الصراخ والبكاء، أو رأينا أن الطلب لا يناسبه، فأنتم في حلّ من أمركم أن تلبوا له أو لا.

طبعا من الطبيعي للطفل أن يحاول في كل مرة، ولكن هنا يأتي دوركم لتعليمه السلوك الصحيح والمقبول من السلوك غير الصحيح وغير المقبول، وكما شرحت في الأعلى.

وإذا كان عمر الطفل أصغر مما أنا توقعت وهو دائم البكاء، فأنصحكم بعرضه على طبيب أطفال ليقوم بالفحص الشامل، وربما بعض التحليلات لاستبعاد بعض الأسباب المرضية التي يمكن أن تسبب البكاء المستمر.

حفظ الله طفلكم من كل سوء، وأقرّ به عيونكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: