الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل كثرة التبول علامة على وجود مرض السكري؟
رقم الإستشارة: 2241609

6052 0 197

السؤال

السلام عليكم

أنا ألعب رياضة كمال أجسام، لذلك وزني وصل 80 ك، ولكن أعاني من حالة تبول كثيرة، علما أني أشرب بروتين وكبسول أحماض أمينية، وقبل تمرين بروتين الطاقة فيه كافيين.

أنا قلق من مرض السكري، بسبب كثرة التبول، قمت بقياس السكر بعد الأكل بساعة وكان 120، وقمت بقياسه صباحاً وكان السكر 99، هل يوجد خطر فأذهب للتحاليل؟

شكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الداء السكري هو من أكثر الأمراض شيوعا في العالم العربي، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسكري، أو الذين لديهم بدانة هم أكثر عرضة للإصابة بالداء السكري من غيرهم، وهؤلاء من الأفضل لديهم مراقبة سكر الدم كل فترة ستة شهور تقريبا، للتأكد من عدم الإصابة.

الخلل الرئيسي في الداء السكري هو إما بنقص الانسولين، وهو الهرمون المسؤول عن حرق السكر في الدم، أو بعدم استجابة الجسم لهذا الهرمون.

أنواع الداء السكري، الداء السكري نمط 1، ويسمى أيضا السكري الشبابي، ويحدث عادة قبل سن الأربعين، وفي هذه الحالة يكون الخلل في إفراز الانسولين في الجسم، وهذا يترافق عادة مع أعراض شديدة من زيادة سكر الدم، وقد يسبب ما يسمى بالأحماض الكيتوني، حيث يرتفع سكر الدم لأرقام عالية، وبصورة مفاجئة، وهذا النوع من السكري يعالج فقط بالأنسولين دون البدء بالعلاج بالأدوية الفموية.

الداء السكري نمط 2، وهذا النوع عادة يصيب كبار السن، ويظهر خاصة عند البدينين، وفي هذه الحالة يكون هناك خلل في استجابة الجسم للأنسولين، أو نقص في إفراز الأنسولين من البنكرياس، وعلاج هذه الحالة يكون بالاعتماد على الحمية بالدرجة الأولى، والعلاج بالأدوية الفموية بداية، ومن ثم الانتقال للعلاج بالأنسولين.

أهم أعراض الداء السكري: زيادة العطش، وتكرر التبول، ونقص الوزن غير المبرر، وتشوش الرؤية، وزيادة الشعور بالجوع.

كما ذكرنا في حالة الداء السكري النمط الأول حدوث حالات الاحمضاض الكيتوني، والتي تؤدي للتعب العام، وتسارع النفس، وتغير رائحة الفم، والنفس، وهي عادة حالة إسعافية، وتحتاج للعلاج في المستشفى، وتشخيص الداء السكري، ويكون بتحليل سكر الدم.

أما بعد صيام 6 ساعات فإن كان عيار السكر أكثر من 120 ملغ / 100 ملليتر، فهذا يثبت التشخيص بالإصابة بالسكري، أو بعد وجبة الطعام بساعتين، فإن كان عيار السكر أكثر من 180 - 200 ملغ / ملليتر فهذا أيضا يثبت التشخيص، وحسب النتائج التي أوردتها في الاستشارة فإن أرقام سكر الدم لديك لا تشير للإصابة بالداء السكري والحمد لله، وهذا لا يمنع من إعادة التحليل كل ستة أشهر للاطمئنان.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً