الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصبح وزني 80، ومعدل السكر في الدم بين 90-110، هل شفيت منه؟
رقم الإستشارة: 2245886

30664 0 437

السؤال

السلام عليكم

قبل حوالي ستة أشهر قمت بعمل (فحص سكري منزلي)، وكان 150، وبعدها بيوم قمت بفحصه بمختبر، وكان 148، فقمت بإجراء الفحص التراكمي، وكان 5.6, قرأت على الإنترنت أنه يمكن الشفاء من السكري إذا كان في مرحلة البداية عن طريق الحمية، كان وزني 117 كغم، فبدأت بحمية لإنقاص وزني، وبعد أسبوع واحد من الحمية قمت بفحص السكري بالمنزل وكان 85، وبعد شهرين من الحمية والفحص السكري المنزلي، كان فحص المختبر بين 80-90، وبعد أربعة أشهر من الحمية أعدت الفحص التراكمي، فكان 5.4.

والآن أصبح وزني 80، ومعدل السكر في الدم يتراوح بين 90-110، مع العلم أن الحمية توقفت منذ شهرين واستبدلتها بنظام غذائي متوازن، وليس حمية.

أريد أن أعرف، هل ما زال لدي سكري (انتكاسة وذهبت)، أم أنه لا يمكن الشفاء منه؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مصعب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعّرف حالة ما قبل السكري بأنها الحالة التي تسبق دائماً داء السكري النمط 2، ولكن ليس بالضرورة أن تتطور حالة كل شخص من مرحلة ما قبل السكري إلى أن يصبح مريضاً بالنوع الثاني من مرض السكري، وفيها تكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعتاد، ولكن ليست عالية بما يكفي لاعتبار أن المريض مصابًا بمرض السكري.

حيث نعتبر مقدار السكر على الريق بين 100-125ملجم/ديسيلتر أو التراكمي بين 5,6 – 6,9 تشخيصاً لحالة ما قبل السكري، قد ينجح التدخل المبكر بعد تحديد حالة ما قبل السكري في عكس عقارب الساعة، وإعادة مستويات السكر في الدم إلى معدلاتها الطبيعية، والأهم من ذلك تفادي الإصابة ببعض المضاعفات المزمنة, من خلال تناول الأطعمة الصحية وتعديل نظامهم الغذائي إلى نموذج صحي ومتوازن، وممارسة الرياضة، والحركة بانتظام بما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً، والتحكم بالوزن وإنقاص الزيادة فيه لما يقارب الوزن المثالي إن أمكن.

أما الداء السكري فعندما يكون السكر على الريق (≥ 126 ملجم /ديسيلتر) والمقدار التراكمي≥ 7.0.

وفي حالتك كان تحليل سكر الدم يشير لداء سكري صريح بينما التراكمي كان ضمن حيز حالة ما قبل السكري.

في مرحلة ما قبل السكري تكون مستويات السكر في الدم أعلى من المعتاد، ولكن ليست عالية بما يكفي لاعتبار أن المريض مصابًا بمرض السكري.

لا بد من الاهتمام بحالات ما قبل السكري لسببين أساسيين:

1 ـ من المعروف أن من يعتبرون في مرحلة ما قبل السكري يمكنهم وقف تطور المرض إلى النوع الثاني من السكري، وكذلك عند إعادة مستوى السكر في الدم إلى المستوى الطبيعي من خلال تناول الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة، والحركة بانتظام، والتحكم بالوزن.

2 ـ أظهرت الأبحاث الحديثة أن بعض المضاعفات المزمنة المرتبطة بمرض السكري مثل: أمراض القلب، والدورة الدموية، وتلف الأعصاب تكون على الأرجح قد ظهرت خلال مرحلة ما قبل السكري.

أخي الفاضل: إن متابعتك على النظام الغذائي، والرياضة، وتخفيف الوزن قد أثبت نجاحه في قلب الحالة عندك إلى الطبيعي -والحمد لله-، وأتمنى أن تستمر على النظام الغذائي المتوازن، مع مراقبة الوزن والسكر بشكل دوري.

مع تمنياتي لك بالصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • امال

    الحمد لله على سلامتك

  • خولة

    الحمدلله على سلامتك

  • مصر abeer

    الحمدلله ع سلامتك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً