الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل قرحة عنق الرحم تسبب الحرقة في المهبل؟
رقم الإستشارة: 2247816

18022 0 346

السؤال

عمري 30 عاما متزوجة منذ سنة ونصف السنة، ودورتي مضبوطة، 6 أو 7 أيام، ولكني لم أحمل حتى الآن، وكل التحاليل سليمة، وأتمنى أن أستريح من الحرقان، وأن أرزق الذرية الصالحة.

بعد عملية كي عنق الرحم، وبعد الامتناع عن الجماع لست أسابيع؛ رجع لي الحرقان ثاني يوم بعد الجماع في أيام التبويض، واليوم هو الـ 28 من أيام الدورة، فلا الدورة نزلت، ولا الحرقان زال.

أصبت بالحرقان منذ عشرة أشهر، ولم يعالجني أي دكتور من ألم الحرقان غير الدكتورة التي أجرت لي العملية، أخذت مضادا حيويا، ولم أسترح، وعملت العملية لأن القرحة كبرت.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ sara salah حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم توضحي لي -يا عزيزتي- أين تشعرين بالحرقة, هل هي سطحية؟ أي عند فتحة المهبل والفرج, أم أنها عميقة في داخل المهبل؟

إن قرحة عنق الرحم لا تسبب الشعور بالحرقة, سواء حدث جماع أو لم يحدث, بمعنى أنها ليست السبب بالحرقان الذي تشعرين به, لكن قد يكون حدث لديك التهابات في المهبل, أو في عنق الرحم, أو قد حدث التهاب في القرحة نفسها, أو قد يكون بسبب نقص الترطيب والجفاف خلال الجماع, كما أن بعض النساء قد تتشكل لديهن حساسية من السائل المنوي للزوج, حتى لو لم تكن موجوة من قبل, وهنا تكون الحرقة داخلية في جوف المهبل, تحدث بعد القذف وتستمر لفترة.

لذلك يجب أولا عمل الكشف للتأكد من الحالة, مع عمل عينة من باطن عنق الرحم, ومسحة للخلايا تسمى: (PAP SMEAR) للتأكد من سلامة الخلايا في القرحة.

بالنسبة للحمل: فلم تذكري لي ما التحاليل التي قمت بعملها, ففي كثير من الأحيان لا تكون التحاليل كاملة, لذلك سأذكر لك التحاليل الأساسية التي لا غنى عنها عند تقييم حالات تأخر الحمل, وهذه التحاليل:

LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-PROLACTIN-DHEAS

ويجب عملها ثاني أو ثالث يوم من الدورة وفي الصباح، كما يجب عمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب تسمى: (HSG), وذلك للتأكد من أن جوف الرحم منتظم, ومن أن الأنابيب سالكة بإذن الله تعالى.

ويجب على زوجك أن يقوم بعمل تحليل للسائل المنوي مرتين على الأقل, بفاصل زمني لا يقل عن 3 أشهر, وذلك للتأكد من أنه سليم ومخصب, إن شاء الله تعالى.

إذا كان كل شيء طبيعيا, ولم يتبين أي سبب لتأخر الحمل؛ فهنا يمكن البدء بإعطاء منشطات المبيض, للمساعدة على حدوث الحمل بإذن الله تعالى.

نسأله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً