الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أسباب مرض باركنسون وما هو علاجه؟
رقم الإستشارة: 2249262

8996 0 317

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أريد معلومات دقيقة عن داء باركنسون من حيث: (الأسباب، الأعراض، العلاج، طرق الوقاية أو التخفيف من الأعراض)، فأنا لدي قريب يعاني من هذا المرض، وهو الآن في عمر 40، ومنذ أسبوع أصبح عاجزا عن الحركة بسبب ضغط الأعصاب.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ راوية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تمت الاستعانة بمصادر علمية للإجابة على هذا السؤال الخاص بمرض الشلل الرعاش أو Parkinsonism، وهو:
مرض يحدث للرجال والنساء في نفس المعدل، وفي سن يتراوح ما بين الأربعين والسبعين، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى العالم البريطاني جيمس باركنسون.

ومن أعراض ذلك المرض الرعشة في الأطراف أثناء سكون المفصل، وتختفي تلك الرعشة مع الحركة وأثناء النوم، ويصاحبها بطء في الحركة عند القيام من وضع الجلوس، وعند البدء في المشي، مع تيبس في العضلات، ويصاحب ذلك صعوبة في أداء الحركات المتكررة، مثل: الكتابة، والحركات التلقائية للذراعين واليدين والرموش، فتبدو ملامح الوجه ثابتة كما لو كان يرتدي قناعا يخفي به ردود أفعاله، مع انخفاض الصوت وصعوبة فهم كلماته المدغمة.

ومع تطور المرض؛ يحدث انحناء في طريقة وقوف المريض، كما تصبح خطواته بطيئة وقصيرة، ويصاحب ذلك صعوبة في البلع، وصعوبة في طلوع السلالم والالتفاف، ويحدث ضعف في الذاكرة في حوالي 40 % من المرضى.

وأسباب المرض تكاد تكون غير معروفة، ولكن قد ترجع الأسباب إلى:
- حدوث خلل في دورة سائل النخاع الشوكي بالمخ.
- وقد يرجع المرض إلى أسباب جينية.
- أو تعرض المريض إلى سموم من البيئة.
- وقد يكون مريض الشلل الرعاش تعرض إلى الإصابة في الرأس، مما يجعله أكثر عرضة لهذا المرض.

والعلاج ينقسم إلى دوائي وجراحي:
فالعلاج الجراحي: يتم من خلال جراحات التصويب ثلاثي الأبعاد باستخدام الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، وهناك أبحاث عالمية لاستخدام الهندسة الوراثية في علاج هذا المرض.

والعلاج الدوائي: يهدف إلى زيادة نسبة الدوبامين لتنشيط الخلايا القادرة على إفرازه، وبجرعات معينة حسب الحالة والتنشيط الالكتروني المستمر بواسطة الالكتروني المعدني الذي يوضع في الخلايا القاعدية بالمخ، ليتصل هذا الإلكترون المعدني بجهاز مماثل لمنظم ضربات القلب، ومثبت تحت الجلد في منطقة الصدر، ويمكن ضبطه وتعديله حسب حالة المريض، وهذا يعطي نتائج هائلة في الحالة المتقدمة من المرض، والتي تظهر في طرفي المريض الأيمن والأيسر للجسم، وتجرى الأبحاث العالمية الحالية لزرع خلايا مبرمجة بالهندسة الوراثية لديها القدرة على إفراز الدوبامين باستخدام التصويب ثلاثي الأبعاد، يتم نقلها للخلايا القاعدية بالمخ، وأظهرت نتائج أولية مبشرة، إلا أنها ما زالت تحت التجارب، وهي بالطبع حالة تحتاج إلى متابعة مع استشاري جراحة المخ والأعصاب.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: