هل من الممكن أن أفقد عذريتي بسبب ممارسة العادة بالاحتكاك من الخارج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من الممكن أن أفقد عذريتي بسبب ممارسة العادة بالاحتكاك من الخارج؟
رقم الإستشارة: 2249607

27862 0 287

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 19 سنة، كنت أمارس العادة السرية، ونزلت مني قطرات دم من الفرج، أنا خائفة جدا، موعد الدورة الشهرية قريب، فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بسبب ممارسة العادة السرية بالاحتكاك من الخارج، حتى لو كان بالأصبع؟

وكنت أعاني من الكحة، فوضعت (الفكس) في صدري وأسفل ظهري، فهل هذا هو السبب في نزول الدم؟ أرجوك أفدني فأنا إنسانة وسواسية.

جزاك الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sara حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لقد فهمت من رسالتك -يا ابنتي- بأنك قد أقلعت عن ممارسة هذه العادة القبيحة، فإن كان فهمي هذا صحيحا، فأهنئك على التوبة، وأسأل الله -عز وجل- أن يتقبلها منك، وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن ممارسة العادة السرية بالطريقة التي جاء ذكرها في رسالتك، لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة؛ ذلك لأن الغشاء لا يوضع على مستوى الفرج، بل هو للأعلى بحوالي 2 سم من فتحة المهبل، ويستند على جدران المهبل من الداخل، وملامسة الفرج سواء باليد، أو بالأصبع لا تؤدي إلى ملامسة الغشاء، فاطمئني تماما؛ لأن الغشاء عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء بكل تأكيد -بإذن الله تعالى-.

أما بالنسبة لقطرات الدم التي لاحظت نزولها: فهي ناتجة عن بطانة الرحم، وليس عن غشاء البكارة، والسبب هو أن بطانة الرحم قبل موعد نزول الدورة بأيام تكون محتقنة وسميكة بشدة، وأي انفعال، أو إرهاق، أو مرض، قد يؤثر عليها، فيزيد احتقانها ويجعلها تنزف دما، وهذا ما حدث معك، فالمرض والكحة سببا زيادة الاحتقان، والضغط على الرحم، وعلى البطانة الرحمية؛ مما سهل نزول الدم منها.

اطمئني ثانية، فأنت عذراء -إن شاء الله-، فأبعدي عنك الوساوس والمخاوف، واثبتي على التوبة، وفكري في المستقبل الذي ينتظرك، والذي أتمنى لك فيه كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.

أسأل الله لك العافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • أوروبا Abdalaabdu

    جزاك الله خير

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً