الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تحليل هذه الهرمونات طبيعي وهل يؤثر على الحمل؟
رقم الإستشارة: 2251992

3596 0 247

السؤال

أنا متزوجة منذ 8 شهور، وعملت تحاليل هرمونات fsh 4.94 lh 4.60 prolactin 19.60 فهل هذا طبيعي؟ مع العلم أني عرفت أن lh ﻻ بد أن يكون نصف fsh. وهل هذا يؤثر على الحمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ soso حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا يمكن الحكم على تأخر الحمل من خلال تحليل بعض الهرمونات؛ لأن حدوث الحمل يحتاج إلى منظومة مكونة من مثلث متكامل ومتعاون، وأضلاعه:

1- هرمونات الغدة النخامية، والتي تحفز المبايض وتساعد في نمو البويضات، بالإضافة إلى إفراز هرمون الحليب.
2- المبايض والهرمونات الناتجة عن التبويض.
3- الرحم.

ووجود مشكلة في أي ضلع من هذا المثلث تؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، وخلل في التبويض، والاضطرابات في الدورة الشهرية تحدث بسبب ضعف التبويض الناتج عن التكيس على المبايض، أو وجود أكياس وظيفية، وهذا يؤدي إلى خلل هرموني؛ وبالتالي تصبح بطانة الرحم ضعيفة جدًا لا تسمح بنزول دورة شهرية منتظمة، وإذا نزلت تكون غزيرة في بعض الأحيان؛ لأن المسؤول عن الدورة في تلك الحالة هرمون واحد فقط هو إستروجين، وليس الاثنين.

ولذلك يفضل عدم تناول أي منشطات للمبايض في الشهور الستة القادمة، حتى يتم تحليل مني للزوج رابع يوم من الجماع، وعرض النتيجة على طبيب تناسلية؛ لإبداء النصح، وثانيًا، علاج التكيس، وعلاج الأكياس الوظيفية، وتنظيم الدورة الشهرية؛ حتى يمكن تناول المنشطات على دورة منتظمة، وليس على دورة مضطربة، مع عمل الفحوصات اللازمة، وهي فحص هرمون الحليب، وهرمون الذكورة، وهرمونات المبايض، وعمل سونار على المبايض، والرحم، والتحاليل المطلوبة هي:
FSH - LH -- PROLACTIN- TSH-Free T4 -- DHEA--ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم ال21 من بداية الدورة، وعمل سونار على المبايض والرحم، وعرض نتائج التحاليل والأشعة على الطبيبة المعالجة لتقييم الموقف.

ولإعادة تنظيم الدورة والمساعدة في علاج التكيس يمكنك تناول حبوب منع الحمل ياسمين، لمدة 3 شهور أو أكثر، يوميًا قرص واحد حتى انتهاء الشريط، ثم التوقف حتى تنزل الدورة الشهرية، وإعادة تناول الشريط التالي، ثم تناول حبوب دوفاستون التي لا تمنع التبويض، ولا تمنع الحمل، وجرعتها 10 مج، تؤخذ واحدة مرتين يوميًا، من اليوم ال 16 من بداية الدورة حتى اليوم ال 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 شهور أخرى حتى تنتظم الدورة الشهرية، وهذا النظام ليس الغرض منه منع الحمل، ولكن الغرض منه وقف حالة التكيس وعلاج الأكياس الوظيفية -إن وجدت- وتنظيم الدورة الشهرية، وإعادة بناء بطانة الرحم، وتنشيط المبايض.

والتكيس يحدث بسبب الوزن الزائد، ويحدث حتى مع الوزن القياسي، وإنقاص الوزن يحتاج إلى حمية، وممارسة الرياضة بشكل يومي، والمشي نصف ساعة على الأقل يكفي لذلك، مع تناول قرص جلوكوفاج 500 مج مرتين يوميًا بعد الغداء والعشاء؛ لمساعدة المبايض على التبويض الجيد، وعلاج التكيس، كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، مثل total fertility، ويمكنك أيضًا تناول كبسولات اوميجا 3 أيضًا يوميًا واحدة، مع حبوب فوليك أسيد 5 مج، وفيتامين د حقنة واحدة 600000 وحدة دولية في العضل؛ لأن هذا الفيتامين ضروري لتقوية العظام، والوقاية من مرض هشاشة العظام فيما بعد.

وكذلك يجب الاهتمام في الفترة القادمة بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع شرب أعشاب البردقوش والمرمية، وحليب الصويا، وكل هذه الأشياء قد تساعد في علاج التكيس؛ لأن لها بعض الخصائص الهرمونية، مع تركيز الجماع -بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل- على فترة منتصف الدورة الشهرية، أي بعد أسبوع من الغسل من الدورة وحتى أسبوع أو عشرة أيام؛ لأن الأسبوع الأول بعد طهر الدورة والأسبوع الأخير قبل الدورة التالية لا يحصل فيهما حمل، ولكن الحمل يحدث في منتصف الدورة الشهرية.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً