الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اختلاف لون الجسم
رقم الإستشارة: 225338

5827 0 351

السؤال

أنا فتاةٌ أبلغ من العمر 23 سنة عندي سؤالان هما:
1- أعاني من اختلاف لون جسمي، حيث أنني بيضاء ولكن ليس كثيراً، وتوجد في جسمي مناطق لونها يختلف عن لون باقي الجسد، ما السبب في اختلاف لون الجسد؟ وهل له علاج؟
2- منطقة الإبط لدي لونها داكن جداً عن لون جسمي، ولقد ذهبت إلى عدة أطباء ولم أستفد من العلاج، وسؤالي هو: ما سبب ظهور هذا اللون الأسود؟ هل بسبب استخدامي لمزيل رائحة العرق؟ وهل يوجد علاج للتخلص من هذا اللون؟
وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دانا حفظها الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
تغير درجة لون الجسم قد يكون أمراً طبيعياً، فبعض المناطق تكون أغمق من غيرها، وخاصة منطقة الإبط، ويمكن أيضاً أن تتسبب مزيلات العرق في ازدياد هذه المشكلة، وهناك عدة أنواع من الكريمات التي تساعد في تخفيف حدة تغير اللون، إلا أن الأثر لا يظهر إلا بعد الاستخدام لفترات طويلة قد تصل إلى أسابيع، وهذه الكريمات يمكن أن تتسبب أحياناً في ظهور بعض الحساسية، مما قد يستدعي التوقف عن الاستخدام، ومن هذه الكريمات (مركبات الكوينولون) والتي تتوفر بصور تجارية مختلفة في الأسواق، وعند البعض قد تعود الأعراض بعد التوقف عن الاستعمال بفترةٍ من الزمن، وبالله التوفيق.


مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً