الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خائفة من فقدي لغشاء البكارة، فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2254901

9104 0 246

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تفكيري في فقدي لغشاء البكارة أخذ فرحتي مني، وذلك بسبب توجيهي للماء بشكل قوي على البظر، فهل هذا يضر البكارة؟ والإفرازات التي تخرج من فتحة البول وتخرج من الأطراف، هل هذا الأمر طبيعياً للفتاة العذراء؟

وفتحة المهبل عندي إذا فتحت رجلي أراها فتحة صغيرة جدا، وعندما أفتح رجلي أكثر تكون الفتحة أكبر، وفوق فتحة المهبل قطعة لحمية منقسمة إلى نصفين، لا يخرج منها أي شيء، أرجوكم أفيدوني، حياتي أصبحت جحيماً، أرجوكم ساعدوني.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sara حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أؤكد لك -يا ابنتي- بأن طريقة ممارسة العادة السرية بالماء حتى لو كان قويا لا يمكن أن يسبب أذية في غشاء البكارة، وإحساسك بأنك غير عذراء هو إحساس غير صحيح، فنزول الإفرازات وكل ما شاهدته حين فحصت نفسك يعتبر طبيعيا، ولا يدل على تمزق غشاء البكارة، وما لاحظتيه من لحمية مقسومة إلى جزئيين هو شيء خلقي وطبيعي أيضا، ولا يدل على وجود أذية إطلاقا، فاطمئني وأبعدي عنك الوساوس والمخاوف؛ فهي من عمل الشيطان يريد بها أن يلهيك عن الدراسة وعن الطاعة -لا قدر الله-.

وعندما تراودك الأفكار والهواجس في مثل هذه الأمور؛ فعليك بمقاومتها وتشتيتها، وذلك عن طريق تغيير المكان الذي تكونين فيه، ثم شغل نفسك بأي عمل تحبينه.

وانتبهي للظرف الذي تضعفين فيه، وتتمكن فيه هذه الأفكار منك، وحينها انهضي بسرعة، ثم حدثي نفسك بصوت عال وقولي لها: في هذا الظرف (عندما أستحم، أو أدرس، أو أجلس وحيدة، أو أي شيء آخر)، تبدأ هذه الأفكار تتلاعب بي وبتفكيري، وأنا أعلم بأنها مجرد أفكار وليست حقائق، لذلك لن أشارك ذهني في تغذيتها وتضخيمها، بل سأهملها وسأبقيها على شكل أفكار فقط، ولن أحولها إلى أفعال تجلب لي التعاسة والشقاء، وبدلا عن ذلك سأقوم الآن بفعل آخر مفيد يجلب لي الراحة والمتعة.

وعندما تنجحين مرة في السيطرة على هذه الأفكار والوساوس وعدم الاستجابة لها؛ فحينها ستشعرين بثقة كبيرة في نفسك ونجاحاتك العديدة، إلى أن تتمكنين من السيطرة على هذه الأفكار، واستبدالها بفعل أو بنشاط آخر مفيد -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً