الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخفاء خبر زواجي عن صديقاتي أتعبني، ما الطريقة المناسبة لإخبارهن؟
رقم الإستشارة: 2256329

1884 0 165

السؤال

السلام عليكم

تزوجت قبل سنة ونصف، ولكنني لم أخبر صديقاتي في الجامعة بذلك، لأنني لم أكون أي علاقة معهن، أحضر للمحاضرة وأخرج، لكن بعد زواجي تطورت علاقتي معهن، وأيضاً لم أخبرهن، ولم أستطع فتح الموضوع معهن، واستمر هذا الوضع إلى الآن، كلما تحدثن بأمور تخص الزواج أصمت ولا أستطيع الحديث، وكأنني لم أتزوج، أود أن أخبرهن بذلك، ولكن كيف لي أن أقول لهن؟ ولماذا لم أخبرهن من قبل؟ لقد أتعبني هذا الموضوع جداً، وأهلي يسخرون مني بين الحين والآخر، عندما علموا أنني لم أخبر صديقاتي بزواجي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ملاك حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والتواصل مع الموقع، ونسأل الله أن يسعدك ويوفقهن، وأن يصلح الأحوال، وأن يحقق في طاعته الآمال.

لا يخفى على أمثالك أن الزواج مناسبة سعيدة، يفرح لها وبها الناس، والفتيات أكثر الناس اهتماما بأخبار الزواج، رغم أنهن ينظرن لزواج الزميلات من جوانب مختلفة، وغالبا ما تختلط عندهن مشاعر الفرح بالغيرة، وقد يطفو عند بعضهن الحسد، وبعد زواج الفتيات تتغير خارطة الصديقات، ومن مصلحة المتزوجة أن تقترب من المتزوجات، ومن هنا يتضح لك أن الأمر لن يكون صعباً، فبادري بإخبارهن، وقولي: أنا تزوجت وأنصحكن زميلاتي بكذا وكذا، وسوف ينقسمن بين مصدقات وغير مصدقات، وبهذا ينكسر الحاجز.

وهناك اقتراح آخر، ويكون عبر إيصال الخبر لأكثرهن قدرة على نشر الخبر، وعندها سيدفعهن الفضول إلى الإقبال عليك للسؤال والاستفسار، وينكسر بذلك الحاجز.

أما الاقتراح الثالث فيكون بإعلان الخبر من خلال رسائل الجوال لمجموعة الصديقات، ولا مانع بعد ذلك من إعداد وليمة للمقربات.

ونتمنى أن لا تعطي الموضوع أكبر من حجمه، ونسأل الله أن يسهل على الزميلات، وأن يسعدهن كما أسعدك بالزواج.

ووصيتنا للجميع بتقوى الله، وبكثرة اللجوء إليه، وبالإكثار من ذكره وشكره، والحرص على حسن عبادته.

سعدنا بتواصلك، ونسأل الله أن يوفقك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً