الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأتيني شكوك وكوابيس حول سلامة بكارتي، فأفيدوني
رقم الإستشارة: 2257319

6355 0 187

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 23 سنة، مؤخرا عند مشاهدة أحد البرامج، علمت أن غشاء البكارة يفض بطرق عديدة، منها الأصبع، وقد لا يحدث نزول دم.

وقد أصبت بالحكة في منطقة الفرج، وكنت أحك دون خوف، لأنني كنت أعلم أن غشاء البكارة لا ينفض إلا بالاتصال الجنسي، وينتج عن ذلك نزول الدم، لكن منذ أن علمت بأنه قد لا يكون هناك دم، وأنا لا آكل، ولا أدرس، ولا أضحك، وكل ما أفعله هو البكاء، والتفكير في هذا الموضوع سيصيبني بالجنون؛ لأنني بدأت أشك إن كان قد إنزلق أصبعي إلى الداخل دون أن أحس، والله لا أنام، وتأتيني الكوابيس عن هذا الموضوع.

أرجوكم ساعدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فيحاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم خوفك وقلقك -يا ابنتي- ولك العذر في ذلك، فبعض البرامج التلفزيونية قد تشوش أفكار الفتاة، وتثير في نفسها الشكوك والوساوس، بدلا من أن تقدم لها المعرفة، فلا تلتفتي لكل ما يقال في وسائل الإعلام، واحرصي دوما على أخذ المعلومة من المصادر الموثوقة.

وأطمئنك تماما بشأن غشاء البكارة، لأن هذا الغشاء لا يتمزق بالحكة الفرجية، وحتى لو كانت قوية، كما أطمئنك بأن الأصبع لا يمكن أن ينزلق خلال الحكة إلى داخل جوف المهبل من دون أن تشعر الفتاة بذلك، فدخول الأصبع إلى جوف المهبل يتطلب توجيه الأصبع بدقة بحركات إرادية، والأصبع سيواجه بمقاومة، وفي كثير من الأحيان بألم يمنع الفتاة من الاستمرار في إدخاله، فغشاء البكارة ليس مكشوفا للخارج، وهو ليس بوضع سطحي، ولا يتصل بالفرج، بل هو للأعلى بحوالي 2 سم، ويتصل بجدران المهبل من الداخل، ولو افترضنا بأنه قد تمت ملامسته خلال الحكة، فإن هذا لن يؤدي إلى تمزقه، لأنه ليس بغشاء رقيق -كما يوحي بذلك اسمه-، بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها ومقاومة.

إن الحالات التي يحدث فيها تأذٍ لغشاء البكارة من دون نزول دم، هي حالات قليلة جدا، وتمثل الاستثناء وليس القاعدة، لذلك اطمئني وأبعدي عنك الوساوس والمخاوف, وأؤكد لك ثانية على أن أصبعك لم ينزلق إلى المهبل، ولو افترضنا جدلا بأن ذلك قد حدث، فإنه لم يسبب عندك أي أذية، وغشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً