الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يمكنني أن أتأكد من سلامة غشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2258300

7682 0 193

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة في المرحلة الجامعية، مخطوبة وأحب خطيبي، لكنني خائفة جدا أن أكون قد فقدت بكارتي، مع أنني -والحمد لله- محافظة على نفسي، لكنني أعاني من هاجس أن غشاء البكارة غير موجود، رغم أنني أراه، حيث أنني كنت أعاني من التهابات، مما جعلني أحك المنطقة وأنا نائمة، فأخشى أن يكون أصبعي قد دخل، ولكنني غير متأكدة من هذا، ونزل مني دم، فأخبرت أمي، فقالت: إن الغشاء لا ينفض بسهولة.

وأنا لما أنظر في المرآة أرى كل أطراف الغشاء متصلة، ولكن حوافه غير منتظمة، وجزء منه على شكل حرف u، لكنني قلقة جدا، ولكنني أيضا واثقة في رحمة ربي، لأنني لم أفعل ما يغضب الله -والحمد لله-.

أتمنى أن أجد من يفيدني، مع العلم أنني أرى جزءاً من المهبل لما أفحص نفسي، لأن الغشاء غالبا إما على شكل هلال أو حدوة فرس، وأنا قلقة جدا يا دكتورة، فهل لو أنني جرحت الغشاء وكان الدم الذي نزل منه، فمعناه أنني لست بكرا؟ أرجوكم أفيدوني لأن أمي لن ترضى أن تذهب معي إلى الطبيبة، وأنا لا أستطيع أن أذهب بنفسي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اطمئني -يا ابنتي- وأبعدي عنك المخاوف والوساوس، فالحكة الفرجية -مهما كانت شديدة- لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة، لأن هذا الغشاء ليس مكشوفا للخارج، وهو لا يتصل بجلد الفرج، بل هو للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، ويتصل بجدران المهبل، لذلك فهو لا يتأذى بالحكة أبدا, حتى لو تمت ملامسته مصادفة، لأنه ليس بغشاء رقيق -كما يوحي بذلك اسمه- بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة، وهو لا يتمزق إلا في حال تم إدخال جسم صلب إلى جوف المهبل، ولمسافة أكثر من 2 سم، وكان حجم الجسم الصلب أكبر من قطر فتحة الغشاء، وبما أنك واثقة من أنك لم تقومي بمثل هذا الفعل، فلا داعي للقلق إطلاقا.

أما نزول الدم، فهو بسبب حدوث خدش أو كشط في جلد الفرج أثناء الحكة، فهذا يحدث كثيرا مع الحكة، ووالدتك الفاضلة محقة تماما بكلامها، وإن كل ما شاهدتيه حين قمت بفحص نفسك يعتبر طبيعيا, وهو لا يعني حدوث أي أذية في الغشاء، فلا تلتفتي لوساوس الشيطان الذي يريد أن يضيع عليك فرحة الزواج, وركزي في دراستك وفي مستقبلك, الذي أتمنى لك فيه كل التوفيق -إن شاء الله تعالى-.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً