الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أصدق تشخيص الطبيبة السابق أم الأخير بشأن عذريتي؟ أرشدوني.
رقم الإستشارة: 2258634

5831 0 188

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، مشكلتي هي أني كنت أمارس العادة السرية منذ زمن طويل ولكن بالشطاف فقط، وعندما كبرت وأصبح عمري 17 سنة؛ دعاني الفضول لإدخال إصبعي، وشعرت بمقاومة، ولكن لا أذكر كيف أدخلته؟ فقط الذي أذكره أنني لم أشعر بألم، وكررت ذلك ثلاث مرات، وبعدها علمت بالمصادفة أن ما قمت به تصرف خاطئ، وأنه يترتب عليه ضياع مستقبلي، فقمت بعرض نفسي على الطبيبة مرتين، فقالت لي: بأنه سليم.

وبعدها بسنة شعرت بتغيرات كثيرة: كنزول الدورة كثيفة وقبل موعدها، ودخول الهواء وخروجه، وحرقة في المهبل، ووخز دائم، وإفرازات ملونة، وعندما أنظر في المرآة؛ ألاحظ تغيرا في الشكل، فظننت بأنه بسبب نقصان وزني، ولكن الوساوس لم تفارقني، لأن المكان مرتخ قليلا، والثقب متسع، كما أنني لاحظت شقا في الجانب الأيسر، فاضطررت لأن أعرض نفسي على الطبيبة مرة أخرى، ولكني صعقت عندما قالت لي بأن غشائي ليس سليما، وجلست أتذكر ماذا فعلت، ولكن لم يخطر على بالي سوى أني كنت أقفز بشكل عنيف، وأن أختي ضربتني بشدة ومن غير قصد على المنطقة.

والآن أنا محتارة في أمري، هل أصدق الطبيبة التي فحصتني في جميع المرات، أم أصدق نفسي وأتأمل خيرا في القادم؟ وهل أخبر أمي، أم أتكتم على الموضوع؟ وماذا أفعل إذا تقدم أحد لخطبتي؟

أفيدوني وفقكم الله وفرج همومكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ميرا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل –يا ابنتي- إنه الفضول والفراغ هو ما يدفع بالكثيرات إلى ارتكاب مثل هذه الممارسات الضارة والخطرة، والحمد لله أنك قد أدركت خطأك وتوقفت عنه.

وأحب أن أوضح لك:
بأن القفز العنيف والضربة التي تعرضت لها من قبل أختك لا يمكن أن تسبب أذية في غشاء البكارة، كما أود أن أطمئنك بأنه لا علاقة مطلقا بين غزارة دم الدورة، وخروج الهواء من المهبل، أو الإفرازات، أو الحرقة، وبين سلامة غشاء البكارة، فهذه الأشياء كلها تحدث عند العذراوات وعند المتزوجات على حد سواء.

وبما أن الطبيبة الأولى التي قامت بفحصك مرتين، قد أكدت لك على أن غشاء البكارة عندك سليم، فهذا يعني بأنه لم يصب بتمزقات، وكلامها صحيح، لأنك تقولين بأنك لم تشعري بألم، ولم تلحظي نزول الدم، وهذا يدل على أن إصبعك قد دخل من دون أن يحدث تمزقات، وبالتالي أرى بأن تأخذي برأي هذه الطبيبة وتطمئني -بإذن الله تعالى-.

كما أحب أن أوضح لك: بأن قول الطبيبة الثانية بأن الغشاء غير سليم لا يعني بأن الغشاء ممزق، فلعلها لاحظت تمططا أو تمددا مثلا في فوهة الغشاء ولكن ليس تمزقا، وهذا قد يكون حدث من تكرار دخول الإصبع، وهو لا يفقد العذرية.

إذا أرى-يا ابنتي- بأن تأخذي برأي الطبيبة الأولى التي قامت بفحصك مرتين فتطمئني وتتجاهلي ما حدث وتتجاوزيه، وأنصحك بأن لا تخبري أحدا به بما في ذلك والدتك، فإن كان هذا كل ما حدث معك؛ فإن الغشاء سيكون سليما، والله عز وجل قد سترك بستره فأتمي ستره عليك، وستكون الأمور طبيعية عند الزواج -إن شاء الله تعالى-.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً