الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علامَ يدل قياس ضغطي؟ وكيف أتفادى الضغط المنخفض؟
رقم الإستشارة: 2258760

5036 0 119

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع الجميل، وجعله الله في ميزان حسناتكم في الآخرة.

أريد أن أسأل: هل الضغط المنخفض (100\70) يُعَدّ مقلقًا، حيث أني كلما قرأت قياس الضغط أجده نفس القراءة، وأحيانًا أشعر بهبوط؛ بمجرد أن أشعر بجوع، وعندما أشبع أشعر بهبوط، ذهبت للدكتور، وقال لي: ليس هناك ما يدعو للقلق، ولم يعطني أي علاج، بل قال لي: تغذّ واشرب عصائر –فقط- وسوائل.

أريد أن تفيدوني، وللعلم فإني عملت جميع فحوصات القلب والصدر والمقطعية، وكلها سليمة، فلماذا يأتي هذا الهبوط بمجرد أني أجوع؟! وما علاجه؟ وهل هذا الضغط بقراءته يعتبر مرَضًا؟ وهل له علاج أم لا؟ وهل توجد له فاكهة معينة أو عشب معين أو عصائر معينة أو علاج؟

شكرًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الضغط الشرياني يتألف من رقمين:
1- الأعلى وهو الانقباضي: والطبيعي أن يكون ما بين (100 - 145).
2- الأدنى وهو الانبساطي: والطبيعي أن يكون ما بين (65 – 85).
وارتفاع الأرقام عن الحد الأعلى يعتبر بداية ارتفاع للضغط الشرياني.

الأفضل عند قياس الضغط أن يكون الإنسان بحال الراحة والاسترخاء، وألا يتمّ القياس بعد التعب أو الإرهاق أو بعد الشدة النفسية؛ لأن هذه النتائج لن تكون دقيقة أو مشخّصة للحالة.

حسب الأرقام التي ذكرتها، فإنها تعتبر ضمن الحدود الطبيعية، ولاداعي للقلق أو لتناول أي علاج.

أما بالنسبة للتعب عند الجوع، فيُمكن أن يكون بسبب انخفاض سكر الدم في هذه الحالة، وهو المسبب لهذا العَرَض، وأيضًا لا داعي للقلق من ذلك.

النصيحة هي -كما وصف لك الطبيب-، بشرب العصائر والسوائل، كما أنصحك بالاعتياد على ممارسة الرياضة بصورة منتظمة؛ لأن لها فوائد صحية لكل أعضاء الجسم، وكذلك لتحسين الحالة النفسية، وهي تساعد على تنظيم الضغط الشرياني لديك.

نرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً