الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بقلق وخوف وأحس بدوخة عند المشي وعند الذهاب للمسجد.. هل هناك رابط بينهما؟
رقم الإستشارة: 2259495

1121 0 103

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

سؤالي تابع للاستشارة رقم 2256260، أنا أتناول الزيروكسات 25 منذ حوالي 20 يومًا من قبل 3 أشهر كنت أتناول 20 مج حبة ونصف 12.5، -الحمد لله- الآن أنا أحسن من قبل بكثير، -ولله الحمد- لكني ما زلت أشعر أثناء المشي بشيء من الدوخة، وعند الذهاب للمسجد.

غالب الوقت أشعر بشيء من القلق، وأنا أعلم أن فترة العلاج تستمر 6 أشهر من بداية التحسن، السؤال: هل بعد فترة العلاج يرجع الإنسان كما كان -إن شاء الله-؟

مع العلم أن النوبة جاءت لي مرة واحدة فقط منذ حوالي 4 أشهر، وطوال الفترة الماضية أعاني من قلق وخوف، وتعب بدون نوبة كبيرة -الحمد لله-، وهل هناك أشخاص تم شفائهم تمامًا من هذه النوبة؟

ثانيًا: مع بداية أخذ الحبة 25 مج ما زلت أشعر بتعب في الصدر، لا أعلم السبب هل هو من العلاج، أم من سبب آخر؟ وأحيانًا أشعر بتعب في الجهة اليسرى، المشكلة أن أي شعور عادي بالتعب يؤدي إلى أفكار مزعجة وقلقة.

جزاك الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله حالتك متحسنة بصفة عامة، ما ينتابك من أعراض بسيطة يجب أن تتجاهله تجاهلاً تامًا، فالعلاج بالتجاهل نعتبره علاجًا أصيلاً، يثبت التحسن الذي جربه الإنسان.

بالنسبة لاحتمالية الشفاء أو الانتكاسة: هذا الأمر في كثير من الأحيان يصعب تحديده؛ لأن شخصية الإنسان تلعب دورًا كبيرًا في مدى استجابته للعلاج، والتزامه بالتطبيقات السلوكية، كما أن الظروف الحياتية تُحدد مآلات هذا المرض عند الشخص الذي يُصاب به، لكن بصفة عامة وجد العلماء أن حوالي خمسة وثلاثين بالمائة من الناس الذين يشفون شفاءً تامًا من هذه الحالات، لا تعود إليهم مطلقًا، ووجدوا أن حوالي أربعين بالمائة ربما تنتابهم حالات بصفة متباعدة جدًّا وتكون ضعيفة جدًّا لا يأبه لها الإنسان، ويكون عائشًا حياته بصفة طبيعية.

بقي أن نقول أن خمسة وعشرين بالمائة من الناس سوف تظل الأعراض ملازمة لهم، وهؤلاء غالبًا لا يُطبقون العلاجات السلوكية، تفكيرهم سلبي، شخصياتهم اعتمادية، ليس لهم تخطيط ودراية في كيفية إدارة الحياة وإدارة أوقاتهم، ليس لهم برامج، أو أهداف، أو آمال مستقبلية يسعون لها.

فيا أخِي الكريم: إذًا الإنسان يمكن أن يضع نفسه في خانة الذين يتحسنون، وذلك من خلال: تفعيل آلياته الداخلية، والاستفادة من طاقاته التي حباه الله تعالى به.

ما تحسُّ به من تعبٍ في الجهة اليسرى: هذا مجرد انقباضات عضلية، لا تعريها اهتمامًا، وأسأل الله تعالى أن يوفقك، وأشكرك على استشارتك لإسلام ويب، وأسأل الله تعالى أن يكون ما ذكرته لك مفيدًا ومُقنعًا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً