الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية أثرت في شكل الفرج والخوف يقتلني من أن أكون فقدت بكارتي
رقم الإستشارة: 2263941

26523 0 375

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة عمري 18 سنة، خوفي وندمي يقتلني، ونفسيتي متعبة كثيرا من أكون فقدت غشاء البكارة، لا أعلم ماذا أفعل، ولا أريد الذهاب لطبيبة، فقد كنت أمارس العادة السرية وأتركها، ولكن أقع فيها مرة أخرى، وهذه الفترة أخيرا -والحمد لله- أقلعت عنها، ولكن الخوف من فقدان البكارة بقى في نفسي، وفحصت مهبلي وأشعر أنه تغير، وأشعر بدخول الهواء فيه، هذا الهاجس يقتلني، هل الاحتكاك العنيف يفقدني غشاء البكارة؟ مارستها مرة والحيض على وشك نزوله، فنزل قبل وقته، هل هذا يعني أني فقدت بكارتي؟ وكيف أتأكد من ذلك؟

أرجو المساعدة وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي-، فتركت ممارسة هذه العادة الضارة والمحرمة، والتي لا تجلب للفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها فريسة للمخاوف والوساوس التي تنغص عليها حياتها، وأسأل الله عز وجل أن يثبتك على التوبة، وأن يتقبلها منك.

إن سلامة غشاء البكارة عندك يعتمد على الطريقة التي كنت تمارسين فيها العادة السرية، فإن كانت عن طريق الاحتكاك فقط، فهنا أطمئنك بأنها لن تكون قد أثرت على غشاء البكارة، حتى لو كان الاحتكاك عنيفا؛ لأن الاحتكاك لا يلامس غشاء البكارة، وهذا الغشاء لا يتموضع على مستوى الفرج، وهو ليس بوضع سطحي أو مكشوف، بل هو للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، وهو لا يتمزق إلا في حال تم إدخال أدوات صلبة إلى جوف المهبل خلال الممارسة، ولذلك إن كانت الممارسة بالاحتكاك فقط ولم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل، فهنا أقول لك: اطمئني تماما، فالغشاء عندك سيكون سليما وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-، ولا داعي للذهاب إلى طبيبة لعمل الفحص، فأنت في هذه الحالة لا تحتاجين لعمل الفحص.

أما بالنسبة لنزول الحيض في وقت أبكر من المتوقع في إحدى مرات الممارسة، فسببه هو الإثارة والتهيج الذي يزيد من الاحتقان، ويعجل في نزول الدورة، وهذا أمر متوقع عند من تمارس العادة السرية.

ونعم –يا ابنتي- قد تؤدي ممارسة العادة السرية إلى تغيرات في شكل ولون الأشفار، لكنها لا تؤدي إلى توسع في فتحة المهبل أو جوف المهبل، والتغيرات التي تحدث في الفرج تبدأ بالتراجع بعد التوقف عن هذه الممارسة، لكن هذا يحدث ببطء وبشكل تدريجي، وقد يأخذ وقتا لا يقل عن 6 أشهر، وأحيانا تبقى بعض التغيرات ثابتة لا تتراجع، وهذا يتبع لون الجلد وطبيعته.

وأكرر لك ثانية بأنك ستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى- إن كانت ممارستك خارجية فقط، فلا تقلقي حينها، وأبعدي عنك الوساوس والمخاوف، ولا تكرري فحص نفسك، لأن كل هذا سيكون من مداخل الشيطان إلى النفس ليغويها ويعيدها إلى المعصية –لا قدر الله-.

نسأله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً