تزوجت حديثاً وأرى زوجي مندفعاً للنساء فكيف أعصمه من ذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تزوجت حديثاً وأرى زوجي مندفعاً للنساء، فكيف أعصمه من ذلك؟
رقم الإستشارة: 2264544

1715 0 159

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة متزوجة حديثاً، ولكنني أشكو من سلبية زوجي، فهو قليل الملاحظة، ويندفع وراء أي امرأة مهما كان مستوى جمالها أو ثقافتها، حتى لو كانت هذه المرأة سلبية مع زوجته أقصد نفسي فهو لا يهتم، علماً بأنني عروس جديدة وهو بهذه الشخصية، فماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك - ابنتنا الفاضلة - في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك، وأن يصلح الأحوال، وأن يحقق لنا ولك الآمال، وأن يطيل في طاعته الآجال.

نبارك لك الزواج، ونؤكد بأن المسألة تحتاج إلى بعض الوقت فلا تستعجلي، وأقبلي على زوجك، واقتربي منه، وتعرفي عليه، ولا تحاولي تغييره، ولكن اقبلي به كما هو، ثم تأقلمي وتكيفي معه، وقدمي التنازلات ليكون الملتقى في منتصف الطريق، ليحصل بعد ذلك الفهم والتفاهم، ثم التعاون والتوافق، وصولاً إلى التآلف والصداقة التي فيها التماس للأعذار.

ولا يخفى على أمثالك أن المسألة تحتاج إلى تدريب وتعود، وفهم للطرائق التي يعبر بها الشريك عن مشاعره اتجاه الشريك، وكل منكما بحاجة إلى فهم نفسية الآخر، والدراسات تثبت أن الوفاق بين الزوجين لا يمكن الوصول إليه إلا بعد فترات زمنية، ليحصل ما يشبه التطابق التام والتشابه حتى في طريقة المشي والكلام والتفكير.

وأرجو أن تبحثي عن الأشياء التي تلفت نظره، وثقي بأنك الأجمل في عينه، ولكن عليك أن تظلي عروساً متجددة، وتفنني في إظهار أجمل ما فيك، واعلمي أن المتبرجات قبيحات، ولكنهن يظهرن الأجمل ويخفين القبيح، والشيطان يستشرف المرأة ويزينها ليفتنها ويفتن بها.

ونتمنى أن لا تظهري الإحباط والانزعاج، ولكن شجعي كل خطوة إلى الأمام، وتعاوني معه على البر والتقوى، وشاركيه الطاعات، وأصلحي ما بينك وما بين رب الأرض والسموات.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، ونشرف بالاستمرار في التواصل، مع مزيد من التوضيح للتصرفات، وهل هي من المألوفات، وبماذا يدافع عن نفسه عندما تعرضي عليه ما عندك؟

ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً