الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل لآلام الركبة آثار وأضرار حاليا، وعند الكبر؟
رقم الإستشارة: 2266320

3246 0 217

السؤال

السلام عليكم

لدي مشكلة في الركبة، وأعاني من آلام عند الجلوس وعند السجود، وعند الطلوع والنزول.

وقد ذهبت لطبيب، وعمل لي أشعة، وقال: إنك تعاني من خشونة في الركبة.

السؤال: هل لها آثار وأضرار حاليا، وعند الكبر؟ وما هي؟ وهل أستطيع أن أشترك في صالة لياقة وحديد، أم لا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صالح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أمراض الركبة متعددة، منها: ما يتعلق بالأربطة الصليبية، ومنها ما يتعلق بالمفصل ذاته، ومن أشهر ذلك التهاب أو خشونة المفصل، والغضروف المبطن له، ويعرف بـ (Knee osteoarthritis) ويحدث في هذا المرض بعض التآكل في الغضاريف الناعمة، والتي تغطي سطح المفصل، ويصاحب هذا التآكل التهاب في الغشاء المبطن للمفصل (الغشاء السينوفي) المسؤول عن إفراز السائل الذي يساعد على تزييت سطح المفصل، وهذا الالتهاب يؤدي إلى حدوث ارتشاح (تجمع الماء) بالركبة في بعض الأحيان؛ مما يؤدي إلى تورمها.

ومن أعراض ذلك المرض: الألم وهي الشكوى الأساسية، ويزيد أكثر مع المجهود، مثل صعود السلالم، ولكن كما قلنا قد يكون سبب الألم التهاب الغشاء المبطن للمفصل، أو وجود قطع بالغضروف الهلالي، أو وجود الزوائد العظمية، وقد يقل مدى حركة المفصل بحيث يصبح المريض غير قادر على ثني، أو فرد ركبته بشكل كامل، وتكفي الأشعات العادية على الركبة؛ للتشخيص، بالإضافة إلى التشخيص الإكلينيكي.

والعلاج عن طريق عمل كمادات ساخنة وباردة في أوقات مختلفة، حيث إن لكل منها فائدة، بالإضافة إلى الدهانات الموضعية، مثل: دهان فولتارين، وهناك الكثير من الأدوية التي تساعد في العلاج، مثل: (celebrex 200 mg) مرتين في اليوم، مع باسط للعضلات، مثل: كبسولات (myolgin) ثلاث مرات يوميا.

وراحة المفصل؛ عن طريق البعد عن التمارين الرياضية، والتي تحتاج إلى ارتكاز على المفاصل، أو الجري، ولذلك لا داع للنوادي والصالات في الفترة القادمة، حتى تختفي تلك الآلام.

مع تناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية، جرعة (50000) وحدة دولية، ولمدة 2 إلى 4 أشهر، والتعود على شرب الحليب، ومنتجات الألبان، ويفضل أخذ حقنة فيتامين (د 600000) وحدة دولية في العضل، وعدد (6) حقن (neurobion) يوما بعد يوم المغذية للأعصاب والمفاصل.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً