الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أدوية القلق والوساوس أصابتني بالتثدي .. ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2270171

5921 0 171

السؤال

السلام عليكم.

أعاني منذ 7 سنوات من وسواس الموت والهلع ونوباته والقلق والاكتئاب، فما بالك إن كنت رجلاً والمجتمع لا يرحم ولا يتركك في حالك! يتهمونك بالدلع والتقصير وضعف الإيمان .. إلخ، لا أحد يشعر بك، لا تدري ماذا تفعل، ولا ما سوف تفعل، ولا كيف تفعل!

الموت لا يغيب عن بالي وتفكيري 24 ساعة، وثقل الرأس لم يفارقني منذ أول نوبة، غير الأعراض الأخرى من العصبية والنرفزة والأرق أحياناً، وعدم التركيز والخمول وكره الناس والمجتمع.

ذهبت إلى أكثر من دكتور في مصر، وأخذت الجلسات النفسية، وأخذت أكثر من دواء، بداية من سيراليون وأندرال مروراً بالمودابكس والبوسبار والباروكستين، والمهدئات من الزولام والزانكس، (وما نسيته أكثر مما ذكرته).

قررت ترك الدواء لعدم الاستفادة المطلقة منه، ولأنه أصبح كالمخدر بالنسبة لي الذي ما إن أتوقف عن تناوله حتى أشعر برغبة في ارتكاب الجرائم، فقررت تركه مع تركي للتدخين.

تركت التدخين -ولله الحمد- بعد أكثر من 9 سنوات، تركي للتدخين كان أسهل جدا من تركي للدواء النفسي، رجعت حالتي أشد سوءاً بمراحل من قبل، أصبحت لا أنام إلا بالمنوّم.

أصابتني المثانة العصبية، وأصحبت كثير الدخول إلى الحمام -أجاركم الله-، وذهبت إلى دكتور عاشر فنصحني بتناول الباروكستين لمدة 6 أشهر، تناولته مضطراً لكي لا أفقد وظيفتي، حيث كانت أول أيام الوظيفة في السعودية، حيث أني من مواليد السعودية، تناولته لمدة 9 أشهر، لكن أصبت بزيادة الوزن وبروز الثدي بشكل واضح، حاولت تركه لكن كيف؟ تناولت دواءً عشبياً هو 5.htp لم يفعل أي شيء.

اشتركت في صالة رياضة فنزل كرشي ولم ينزل الثدي، ماذا أفعل؟ حياتي أصبحت على المحك، الوظيفة وغيرها، ولكن بروز الثدي أثر جدا في نفسيتي، هل من دواء لا يسبب التثدي لحالتي؟ أم ماذا أفعل؟

جزيتم خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكراً لك على هذا الوصف الفياض لحالتك، ولكنك ركزت على أسماء الأدوية، وإن كنت أريد أن أعرف أكثر عن مستوى التعليم الذي نلته، وما طبيعة عملك؟ على أن أذكرك بعدم اليأس، وما زالت أمامك الحياة بطولها.

ثانياً: ذكرت أن هذه الأعراض بدأت منذ حوالي 7 سنوات، أي منذ سن الـ 18 سنة، وهنا فإنه قد يكون أنك تعاني من صعوبات في شخصيتك، وقد تكون هذه الأعراض نتيجة لذلك.

هنالك عدة أشياء إيجابية في حياتك يجب لفت نظرك إليها: نجاحك في ترك التدخين، حصولك على وظيفة، واستمرارك في العمل.

بخصوص الأدوية؛ فحسناً فعلت بترك تناول الأدوية، وبالذات المواد المنومة من فصيلة البنزوديازابين، إذ أنها تؤدي إلى الإدمان.

أنا أعتقد أن بروز الثدي مع الكرش ناتج من زيادة الوزن بسبب العلاج، وهذا سبب آخر لترك هذه الأدوية، والإكثار من التمارين الرياضية قد يساعدك كثيراً على التخلص من الكرش وبروز الثدي.

أنصحك بعمل جلسات نفسية مع معالج، وقد تحتاج هذا النوع لفترةٍ حتى تحدث فائدة، وقد تستفيد من تناول البروزاك 20 ملجم مع هذه الجلسات، فهو لا يزيد الوزن ولا يسبب الإدمان، ويمكن تناوله لفترة 6 أشهر أو أكثر حسب تقدم حالتك النفسية.

وفقك الله.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً