الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بآلام الأذن والطنين مع ألم الرأس الخفيف بعد نزلة البرد فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2271048

16575 0 270

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هذه الأيام أشعر بالتوتر في رجلي مع التنميل الخفيف، وأشعر بوجود البلغم في حلقي، علماً بأنني كنت أعاني منذ أسبوعين من نزلة برد وكحة، وألم خفيف في الرأس، وأشعر بالطنين في أذني والألم الخفيف، علماً بأنني أجريت تحليل الدم والنتائج سليمة -بفضل الله-، فما الأسباب فأنا متوترة.

ولكم خالص التقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تقولين أنك قد أصبت بنزلة برد منذ أسبوعين، والآن لديك كحة وألم في وحول الأذن مع الطنين، هذا الوصف هو تطور طبيعي لالتهاب في الطرق التنفسية على الأغلب، بدأ فيروسي منذ أسبوعين مع نزلة البرد واستمر على شكل سعال، قد يكون ناتج عن تحسس قصبي وتشنج في الرغامي والقصبات تالي للالتهاب الفيروسي, أو عن تطور الالتهاب الفيروسي لالتهاب جرثومي في الرغامي والقصبات، مع التهاب في الأذن الوسطى يؤدي إلى ألم وطنين الأذن.

لا شيء يدعو للقلق وعليك بزيارة عيادة اختصاصي بأمراض وجراحة الأذن والأنف والحنجرة، لتأكيد التشخيص، والعلاج بحسب الحالة، فعلاج التحسس القصبي يكون بمضادات التحسس الفموية والمقشعات، وقد نلجأ للموسعات القصبية ولبخاخات الكورتيزون الموضعية الاستنشاقية القصبية، وأما الالتهاب الجرثومي في الطرق التنفسية فيعالج بالمضادات الحيوية، ومضادات الاحتقان، ومضادات التحسس، مع مشاركة المقشعات والقطرات الأنفية المضادة للاحتقان، حيث تفيد في تخفيف الضغط على الأذن الوسطى والتطور نحو الشفاء -بإذن الله-.

كما أنه بالنسبة للأذن فهناك حركة مفيدة جداً في تخفيف الضغط والطنين عنها، والناتج عن التهابها، وهذه الحركة ندعوها باسم مناورة فالسالفا، وهي على الشكل التالي:

إغلاق فتحتي الأنف باليد، ثم ضغط الهواء بزفير قسري صعوداً من الصدر باتجاه البلعوم فالأنف، وليس الفم، والاستمرار بالضغط حتى يتراكم ضغط كافي لفتح نفير أوستاشيوس، وهي الأنبوب الواصل بين الأذن الوسطى وبين البلعوم الأنفي، وعبر هذا الأنبوب يمر الهواء قسرياً نحو الأذن الوسطى، وهكذا يتم تعديل الضغط بداخلها ويتحرر غشاء الطبل من الشد المطبق عليه نحو داخل الأذن الوسطى، بسبب الضغط السلبي الذي كان داخلها، يجب تكرار هذه الحركة كل عشرين دقيقة وبشكل مستمر لعدة أيام حتى تمام الشفاء، بالنسبة للأذن الوسطى وبالتزامن مع العلاج الدوائي الذي ذكرته سابقاً.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً