الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حامل وأشكو من الغدة الدرقية والنخامية، فما العلاج المناسب؟
رقم الإستشارة: 2273756

7878 0 223

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أنا امرأة متزوجة، ولدي طفل عمره 7 أشهر، قبل شهرين ونصف اكتشفت أنني حامل، وكنت أعاني من نشاط الغدة الدرقية، وأستعمل حبوب neomercazol 5mg مقدار حبتين، ثلاث مرات، لمدة شهر، وأراجع الطبيب بعد عمل فحص دم آخر الشهر.

بعدها قلل لي الكمية إلى حبة واحدة، ثلاث مرات، لمدة شهر، وبعد انتهاء الشهر، وعمل الفحوصات، أصبحت النسبة عادية، وتبين في التحاليل ظهور الغدة النخامية بنسبة قليلة، فنصحني بالتوقف عن استعمال تلك الحبوب، ومراجعته بعد شهر.

بعد توقفي عن أخذ عن الحبوب بأسبوع، لاحظت نزول قطرات دم سوداء، فراجعت الطبيبة، فقامت بعمل سونار، فكان نبض الجنين -الحمد لله- جيدا، وتبين وجود دم حول المشيمة بحوالي 5 cm، فأعطتني حبوباً مثبتة (دوفاستون)، وتحاميل سايكلوجيست، بعدها بيوم نزل دم أحمر فاتح بكمية كبيرة، دخلت على أثره المستشفى لمدة يومين، فأعطوني إبرة مثبتة.

بعدها استمر نزول الدم الأسود كل صباح، ولمدة أسبوع، وقبل يومين ارتفعت حرارتي إلى 38 درجة، ونزل دم أسود غزير، مع ألم أسفل البطن، ونزلت قطعة دم كبيرة مثل قطع الكبد.

ذهبت للطوارئ، وعملوا فحوصات وكان الجنين بخير، وقلت كمية الدم حول المشيمة، فأعطوني مسكنا للآلام والحرارة، وعدت إلى البيت، وفور دخولي نزلت قطع من الدم بكميات كبيرة، لمدة نصف ساعة، بعدها توقفت، مع نزول دم أحمر وآلام أسفل البطن إلى اليوم.

هل للغدة الدرقية أي تأثير؟ هل هذا الدم وهذه القطع طبيعية مع استقرار نبض الجنين؟ وما سبب هذا الدم؟ وهل الجنين يمكن أن يستمر في هذا الوضع؟ وهل حالتي الصحية على ما يرام؟

الرجاء الرد ليطمئن قلبي، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نزول الدم بكميات وقطع متجلطة أمر غير عادي، ويشير إلى مشكلة في الحمل، ويشير إلى حالة إجهاض منذر، أو إجهاض حتمي، والمفروض عمل تحليل حمل رقمي hCG، ثم إعادته بعد ثلاثة أيام، وفي حال عدم زيادة نتيجة التحليل الأول إلى الضعف، فإن إمكانية استمرار الحمل مشكوك فيها، مع ضرورة إعادة السونار مرة أخرى لمتابعة الحمل.

وللإجهاض أسباب كثيرة لا يمكن القطع بأحدها، ونشاط الغدة الدرقية الزائد يؤثر على الحمل، ويؤدي إلى الإجهاض، وزيادة العلاج يؤدي إلى كسل في الغدة الدرقية لدى الجنين، والنصيحة هو التوقف عن المثبت والحجز في المستشفى؛ لأن النزيف قد يستمر مما يؤدي إلى فقر دم شديد، وفي حال عدم إمكانية الحفاظ على الجنين، واستكمال الحمل، يتم إنزال الجنين، وتناول الفيتامينات والعلاج المطلوب، وقد يستدعي الأمر نقل دم بسبب حالة النزيف المتكرر، ولا يتم ذلك إلا من خلال وجودك في المستشفى.

حفظكما الله من كل مكروه سوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً