الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي ارتفاع ضغط دم لا يتجاوب مع العلاج والتهابات حادة في الرحم، فهل بينهما علاقة؟
رقم الإستشارة: 2275859

12385 0 323

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو إفادتي في أمري فأنا في حيرة وجزاكم الله خيرا.
أنا متزوجة ولدي طفلان، أعمارها سبع وخمس سنوات، منذ ما يقارب السنة تقريبا اكتشفت صدفة أن ضغط الدم لدي مرتفع، عندما كنت في مراجعة لطبيبة النساء بسبب آلام في أسفل البطن، فلما راجعت طبيبة أمراض الكلى وضغط الدم وجهتني لعمل فحوصات على الكلى، وسونارا وتحاليل دم وبول، وبحمد الله كل الفحوصات سليمة، فلما لم يجدوا سببا واضحا لارتفاع ضغط الدم الذي تأكد بعد تركيب آلة القياس لمدة 24 ساعة، ورجحوا أن يكون السبب زيادة الوزن والعامل الوراثي، خاصة أنه موجود لدينا بكثرة في الأقارب مرضى ضغط وسكري.

وطلبت الطبيبة أن أعمل حمية غذائية وأنقص من وزني بدون استعمال الدواء في مرحلة أولى، في ذلك الحين كان الضغط في حدود 14/9 وفعلا نجحت في إنقاص ما يقارب 10 كيلو في هذه السنة ليصل وزني لما هو مذكور في البيانات، لكن مع ذلك الضغط في ارتفاع مستمر، وتطورت الحالة حيث أنه قبل 6 أشهر أصبح معدل ضغط الدم في حدود 16/11، فقررت الطبيبة وصف الدواء لي، واستعملت بداية دواء اسمه كلوزار وبقيت عليه تقريبا لشهرين، في بداية الأمر أعطى مفعوله لأيام، ثم لم يعد يعطي أي مفعول، وضغط الدم في ارتفاع مستمر، فغيرت لي الدواء إلى كلوزار فور، استعملته لشهرين، وكذلك أعطى مفعولا بسيطا في الأيام الأولى ثم لم يعد يؤثر، وقبل شهرين غيرت لي الدواء إلى ديو فور وأعطى مفعوله تقريبا لمدة شهر ونصف، حيث ينزل الضغط به من 17/12 إلى 13/8 أو 12.5/7.5، ولكن مؤخراً في بداية هذا الشهر الميلادي جاءتني الدورة الشهرية يوم 28 أبريل، وانتهت يوم 5 مايو، ولكن يوم 13 مايو نزل دم مرة أخرى، ومستمر معي لهذه اللحظة.

راجعت طبيبة نساء فلما فحصتني قالت لي: أنت تعانين من التهاب حاد في الرحم هو سبب الدم النازل معك، وسبب الدم الذي ينزل معك بعد الجماع، لكنها لم تعرف سبب الالتهاب فصرفت لي فتائل أستعملها في الرحم مرة واحدة يوميا، وحبوب دفاستون مرتين في اليوم لتنظيم الهرمونات، وطلبت مني إجراء تحليل عنق الرحم بعد أن تأتيني الدورة الشهرية الأصلية بعد أسبوع -إن شاء الله- علما أني أضع لولب منع حمل من خمس سنوات ولم أغيره، وأعتقد أن نوعه نحاسي، وفي السونار يبدو اللولب في مكانه، ولكن ما لاحظته أنه تزامناً مع مشكلة الآلام والدم النازل معي ارتفع معي مرة أخرى الضغط، وحتى مع استعمال الدواء لم يعد يستجيب الدواء كما كان، فهل هناك علاقة بين هذه الأعراض؟

علما أنني لم أجر سونارا على القلب عندما عملت الفحوصات الأولى بعد اكتشافي لمرض ضغط الدم المرتفع، فهل تنصحونني بإجرائه؟ وهل هناك أي فحوصات تنصحونني بها لحل مشكلتي، سواء ارتفاع ضغط الدم أو مشكلة نزول الدم من الرحم في غير وقت العادة الشهرية؟

علما أنه منذ ثلاثة أشهر عملت تحاليل فوجدت البرولاكتين مرتفع، وأجريت أشعة على الرأس بالرنين المغناطيسي -والحمد لله- الأمر سليم، فاستعملت دواء تنزيل مستوى البرولاكتين لمدة شهر، ثم حللت منذ ما يقارب الثلاثة أسابيع فوجدته أصبح أقل من المعدل الطبيعي بقليل.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم معاذ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمدة اللولب النحاسي من 5 إلى 10 سنوات، ولكن مع وجود التهاب في الفرج ونزيف متكرر، فلابد من نزعه على الفور واستعمال حبوب منع الحمل في الشهور الستة القادمة، وتناول علاج للالتهابات، ولإعادة تنظيم الدورة بعد نزع اللولب يجب تناول حبوب الهرمونات كليمن أو ياسمين لعدة شهور وليس لشهر واحد، يؤخذ شريطا كامل لمدة 21 يوما، والتوقف حتى تنزل الدورة الشهرية، ثم الشريط الذي يليه حتى يختفي النزيف، ويمكنك الاستمرار على الحبوب أو تركيب لولب هرموني لوقف النزيف.

وبإمكانك تناول كبسولات SUPRAX 400 MG كبسولة واحدة يوميا لمدة 10 أيام لعلاج التهاب المسالك البولية، ولعلاج الالتهابات البكتيرية دون الحاجة إلى مزرعة، ويمكنك تناول دواء فلاجيل flagyl 500 mg، وتؤخذ ثلاث مرات يوميا لمدة 10 أيام، بالإضافة وضع تحاميل جانيو- دكتارين يوميا واحدة في الفرج، ويمكن بديلا لذلك أو هما معا تناول كبسولة واحدة من دواء الفطريات diflucan 150 mg، كبسولة واحدة بالفم يمكن تكرارها بعد أسبوع مرة أخرى، لعلاج فطريات الفرج والتي تصاحب في كثير من الأحيان الالتهابات البكتيرية.

حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة الدكتورة منصورة فواز سالم، طب أمراض النساء والولادة وطب الأسرة.
وتليها إجابة الدكتور وليد البدوي، استشاري الأمراض الباطنية والهضمية وأمراض الكبد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا بد من إجراء تحاليل طبية خاصة في سياق تشخيص أولي لارتفاع الضغط الشرياني، وذلك لتبين بعض أسباب الضغط الشرياني كارتفاع اليوريك أسيد مثلا أو وجود مشاكل في الوظيفة الكلوية أو تقييم وظائف الكلية والكبد قبل مباشرة العلاج، وأنصح بإجراء: cholesterol ,LDL,HDL, uric acid,TG,HBA1c,creatinin ,BUN, potassium,Sodium
AST,ALT

وحالياً لا بد من استكمال الاستقصاءات الواجبة لمريض لديه ارتفاع ضغط شرياني بتصوير القلب بالسونار، لكشف مدى تأثر عضلة القلب بارتفاع التوتر الشرياني، وحجوم البطينات القلبية، والتقلص الإجمالي لعضلة القلب Ejection Fraction.

مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا روح

    عليك بالرقية
    فالقرآن شفاء لكل شي بإذن الله

  • أمريكا ام احمد

    الله يشفي كل مريض

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً