الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من الثعلبة، وسماكة الجزء المصاب من الجلد، فما العلاج المناسب؟
رقم الإستشارة: 2276279

8266 0 197

السؤال

السلام عليكم

أعاني من ثعلبة في مقدمة الرأس منذ سنوات، وكلما أخذت علاجا لا ينفع، وهناك جزء من فروة الرأس خال من الشعر، وعند حكه تنبت فيه القشرة، وأزيلها.

ومنذ فترة أصبح الجلد في هذا الجزء سميكا عن باقي جلد فروة الرأس، ربما أصابه تليف.

سمعت أن الثوم مفيد في علاج الثعلبة، ماذا أصنع ليعود جلد هذه المنطقة كما كان، ويظهر فيه الشعر؟علما بأنني دائما شبه متوترة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ إسراء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الثعلبة ما هي إلا سقوط مفاجئ للشعر في منطقة من مناطق الجسم، والأسباب متعددة، منها النفسية وأيضا العضوية، مثل: وجود البؤر الصديدية المزمنة، مثل: التهاب اللوزتين المزمن، أو تسوس الأسنان المزمن، وكل ذلك يعتبر من مسببات ظهور الثعلبة، ولذلك قبل مباشرة العلاج لا بد من عمل الفحوصات؛ للتأكد من عدم وجود الأمراض المذكورة آنفا، أي يفضل فحص الأسنان واللوزتين والجيوب الأنفية، وفحص العيون أيضا.

غالبا يعود الشعر للنمو مرة أخرى، ولكنه يكون بطيئا، ولذلك يستخدم العلاج لإسراع إعادة نمو الشعر، كما أن سقوط الشعر من مقدمة الرأس يدل على ما يسمى الثعلبة الذكورية، والتي قد تنتج نتيجة لزيادة إفرازات الهرمونات الذكورية عند بعض الأشخاص، ومحلول مينوكسيديل 5% minoxidil قد يفيد في مثل هذه الحالات للاستخدام الموضعي مرتين يوميا، واستخدام كريم pimecrolimus والنتائج مشجعة جدا، وقبل كل شيء يجب استعمال الأدوية تحت إشراف طبي، وعدم الاجتهاد في استخدام أدوية بدون استشارة طبية.

كما أن لتساقط الشعر بصورة عامة أسباب متعددة منها: الوراثة، ثم أمراض الغدة الدرقية والأنيميا ونقص الحديد، وأيضا التوتر النفسي، والكريمات واستخدام الجل بطرق خاطئة ومبالغ فيها، ثم المبالغة في تمشيط الشعر وتكرار استخدام السشوار، وكذلك المبالغة بفرك الشعر عند تنشيفه، كل هذه العوامل تؤدي بالتأكيد إلى جفاف وتقصيف وتساقط الشعر.

إذا بداية لا بد من عمل التحاليل الآتية: مستوى الحديد والزنك في الدم، وتحاليل الغدة الدرقية، وتحاليل فقر الدم -الأنيميا-.

والبدائل العلاجية لزيادة نمو شعر الرأس كثيرة، مثلأ: الالتجاء إلى الطرق الطبيعية لتغذية الشعر، واستخدام الأدوية التي تغذي فروة الرأس، مثل دهانات البنثنول والببنثين، وأيضا استعمال سائل الكرونوستيم، فهو فعال وآمن على الشعر، مع استعمال شامبو ضد القشرة لإزالة القشور من على فروة الرأس.

هناك أيضا تقنية جديدة وواعدة في إعادة نمو الشعر، وهي الميزوثيرابي: وهو عبارة عن حقن تحتوي على مواد مضادات الأكسدة وموسعات الشعيرات الدموية، وتحقن بجهاز مخصص لذلك، وهو مفيد لإعادة نمو الشعر المفقود، إذا استعمل بطريقة صحيحة، ولمدة كافية على حسب شدة الحالة.

أما موضوع استعمال الثوم فقد يأتي بنتائج عكسية؛ مما يسبب التحسس الشديد على فروة الرأس.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً