الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

آلام وتنميل في جسمي مع ألم وشد في الرأس والأعصاب، فما هو تشخيص حالتي؟
رقم الإستشارة: 2279309

18030 0 291

السؤال

السلام عليكم..
عمري 33 عاما، أشعر بأعراض غريبة منذ فترة، حتى أنه يصعب وصفها، فأشعر بأنني سأفقد الوعي وأقع، ولكني لا أقع، وأشعر بشد في الجانب الأيمن من رأسي أحيانا أو الأيسر، وأحيانا من أعلى، مع ألم في فروة الرأس وقت الشد، ولا أعاني من أمراض –والحمد لله- سوى ديسك في الرقبة يضغط على العصب بين الفقرة الرابعة والخامسة، وبداية ديسك بين الفقرتين الثالثة والرابعة، وعندي شد عضلي شديد في الرقبة والأكتاف وأعلى الظهر.

أجريت فحوصات عديدة، وكلها –بحمد الله- سليمة، وآخرها كان رنينا على الرأس، ولكن الشد في رأسي ظهر بعد أسبوع من صورة الرنين.

كما أشعر بتنميل في أصابع اليد اليسرى، وعملت تخطيطا للأعصاب وكان سليما، وأعاني من ثقل في اليد اليمنى أحيانا، أشعر أحيانا بشعور كالهبوط والتعب في الصدر، مع العلم أن التخطيط والايكو وأنزيمات القلب سليمة، والكولسترول، والدهون، وضغط الدم، والسكر، وفيتامين د وب12 ، وقوة الدم، والغدة الدرقية، ووظائف الكلى، وفحوصات الأذن، والسمع، كلها سليمة.

أحيانا أصحو من النوم على ضيق في النفس كالخوف، لا أعرف ما سببه؟ ووخز في الصدر، وتعب وخمول من أقل مجهود، وخوف شديد من الأمراض وموت الفجأة، ودائما أقرأ عن أعراض الأمراض، وأخاف جدا من الجلطات والسكتة الدماغية، وأشعر أنه يوجد سبب عضوي لما أمر به، لكن إلى الآن لم يشخص حالتي أي طبيب، وقد مضى علي سنة وأنا على هذه الحال، مما أثر جدا على نفسيتي بعدم وجود سبب لما يحصل لي، مع أنني أحافظ جدا على صحتي، وأنا خائفة أن أموت فجأة.

أرجو إفادتي في موضوعي الذي لم أجد له حلا، حتى أنه يكاد يفقدني شعوري بأني على قيد الحياة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ليلى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهل الله علينا وعليكم شهر رمضان باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام، ووفقنا وإياكم لما يُحب ويرضى.
أيتها الفاضلة الكريمة: أنت ذكرت في رسالتك السابقة الكثير من أعراض الخوف والتوترات التي تنتابك، وأنت هنا أكدت على هذه الأعراض بصورة جليَّة، والذي ألاحظه أن أعراضك فيها ما نسميه بالميل للقلق التوقعي الافتراضي ذي الطابع الوسواسي، وهذا قطعًا جعلك أيضًا تتحسسين حول وظائفك الجسدية، ممَّا أدخل عليك الأعراض العضوية التي تحدَّثت عنها من دون أن يكون هنالك مرض عضوي.

أيتها الفاضلة الكريمة: كل فحوصاتك طبيعية، وأنا أقول لك أن كل شيء سليم -إن شاء الله تعالى-، ولكن الموضوع يحتاج منك فقط لشيءٍ من الشدة والقوة في طرد هذه الأفكار وهذه الأعراض، وأن تكوني أكثر توكلاً على الله تعالى، وأن تعيشي الحياة الصحيَّة، الحياة الصحية تتطلب منا: النوم المبكر، ممارسة الرياضة، الغذاء المتوازن، الحرص على الصلاة في وقتها، صِلة الرحم، بر الوالدين، وأن يكون للإنسان برامج ومشاريع مستقبلية، مع تقديم مشيئة الله تعالى، فهذا كله يُزيح تمامًا الفكر السالب الذي يجعل الإنسان يوسوس ويتوهم الأمراض.

فاجعلي هذا مبدأك، مع ما ذكرته لك سلفًا، ونحن الآن على أعتاب شهر رمضان المبارك، نسأل الله أن يتقبَّل صيامكم وطاعاتك، أرجو أن تستغلي شهر الصيام لتجديد طاقاتك النفسية والجسدية والمعنوية بصورة صحيحة.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الأردن Saleh

    ربي يشفيكي و يعافيكي..

    كأنك عم توصفي الحاله اللي عم مر فيها من سنه و نفس الاعراض بالزبط بس انا الحمد لله ما في عندي ديسك، بس كل الاشياء التانيه موجوده نخزات الصدر القلق، التوتر، الام بالعضلات، الاحساب بقرب النهايه...

    و طبعا مع الشكر الجزيل للافاضل اللي جاوبوكي عن سؤالك.. فعلا بيحكوا الصحيح ما تخافي من الاعراض ابدا و كل ما اتجاهلتيها اكتر كل ما ازدادت نسبه سرعة الشفاء.. مع انها مو سهله ابدا بس لازم تضغطي ع نفسك و تحاولي انك تساعدي نفسك ب نفسك..

  • أمريكا yasin

    والله نفس حالتي

  • أمريكا فايزة إسماعيل

    أنا أيضا أعاني من نفس الأعراض وهي حالة نفسية فقط وتأثر على جسم الإنسان لذا علينا أن نضغط على أنفسنا ونعالج أنفسنا بأنفسنا والله يشافينا أجمعين يارب العالمين

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً