الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكن أن يحدث الحمل مع تناول المرأة لحبوب منع الحمل؟
رقم الإستشارة: 2279336

130102 0 459

السؤال

السلام عليكم

أنا رجل متزوج، ونحن لا نفكر في الحمل بسبب الظروف، وعندي سؤال جزاكم الله خيرًا: نهاية الأسبوع يبدأ شهر رمضان، وزوجتي بدأت تأخذ حبوب تأخير الدورة الشهرية ( بريمولوت)؛ لأن الموعد المحدد لها نهاية الأسبوع لقدوم الدورة.

وسؤالي هو: عند أخذ هذه الحبوب، هل يمكن أن يحدث الحمل؟ وما أفضل طريقة لتجنب حدوثه؟ هل من الواجب أن أستخدم الواقي؟ وكيف يمكنني أن أتأكد أنها لم تصبح حاملا في أقصر وقت؛ كي نتجنب الإجهاض في حال حدوثه؟

وشكرًا لكم إخوتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ رمزي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

سأجيب على أسئلتك بالتسلسل - أيها الفاضل - لعل في ذلك الفائدة بإذن الله تعالى.

1- عند تناول حبوب تأخير الدورة بعد انتهاء فترة الإخصاب من الدورة, أي تقريبًا بعد يوم 20 من موعد الدورة المراد تأجيلها, فإن الحمل لا يحدث طوال فترة تناول هذه الحبوب, لكن لنفترض بأن السيدة قد بدأت في تناولها في يوم 16 من الدورة ,أي قبل أسبوعين من موعد نزول الدورة المراد تأجيلها, (وهذا يصادف فترة الإخصاب من الدورة ), فهنا قد يحدث الحمل من البويضة التي خرجت من قبل في هذه الدورة؛ لأن هذه الحبوب لا تمنع الحمل, بل على العكس فهي قد تثبته إذا حدث, لذلك يجب على من تتناولها بهدف تأجيل الدورة وبنفس الوقت لا تريد أن يحدث الحمل خلال تناولها أن تبدأ بها قبل أسبوع من موعد الدورة المراد تأجيلها، فهذا أضمن شيء.

2- إذا تناولت السيدة هذه الحبوب في التوقيت الذي سبق وذكرته, أي بعد انتهاء فترة الأخصاب من الدورة, فلن يحدث عندها حمل طوال فترة تناولها لهذه الحبوب؛ لأن الدورة لن تنزل, وبالتالي الإباضة لن تحدث إلا بعد إيقاف هذه الحبوب.

3- أن تناول حبوب (البريمولت) قد يسبب نزول مشحات دموية عند بعض السيدات, وهذا يعتمد على التوقيت الذي بدأت فيه في تناول الحبوب, وعلى الجرعة, وعلى المدة, وهذه المشحات الدموية يجب اعتبارها استحاضة؛ لأن الدورة لن تنزل إلا بعد التوقف عن تناول الحبوب بفترة تتراوح بين 2-7 أيام.

إن أبكر وقت يمكن عمل تحليل الحمل في البول, وتكون النتيجة فيه واضحة هو بعد تأخر الدورة المتوقع نزولها بيومين؛ لذلك يجب على السيدة التي تناولت حبوب تأجيل الدورة قبل أكثر من 10 أيام من موعد الدورة المراد تأجيلها, ثم أوقفت تناول الحبوب, ولم تنزل الدورة في خلال 2-7 أيام؛ أن تقوم بعمل تحليل للحمل لنفي احتمال حدوثه.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لكل ما يحب ويرضى.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • رومانيا ام يوسف

    جزاكى الله خيرا على تفصيلك للمعلومات

  • المملكة المتحدة Elham Atif

    جزاك الله كل خير .. معلومة مفيدة

  • أمريكا Foz

    انا استخدمتها قبل ست سنوات علاشان تجيني بوقت يناسب مرجعاتي للحمل فصدفه صار حمل الظاهر انه ثبتت الحمل عندي

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً