الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ارتفاع الضغط والسكر وعلاقته بتعاطي بعض الأدوية والحالة النفسية للإنسان
رقم الإستشارة: 228015

4765 0 344

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر (22) عاماً، من حوالي السنة تقريباً ذهبت إلى عيادة خاصة، كنت أشكو من حبوب وحكة في أماكن من الجسم، حقنت بحقنة، بعد ذلك ارتفع عندي الضغط والسكر، وتعبت جداً! وكانت الأعراض: رعشة في الجسم، وتنملاً، تصبب عرق، شرب الماء بكثرة، الذهاب إلى دورة المياه بكثرة، إعياء شديد، حتى إن الحركة كانت صعبة، صداع، ضيق في النفس.
والأعراض هذه ظهرت بعد حوالي النصف ساعة إلى الساعة من الحقنة، عولجت في المستشفى، وذهب الارتفاع بعد يوم ونصف تقريباً، بعد حوالي الشهرين عاودني الارتفاع مرة أخرى، ولكن بدون أي سبب يذكر مع نفس الأعراض! ذهبت إلى المستشفى، قيل لي: هناك ارتفاع في الضغط والسكر.
بعد فترة ذهبت إلى عيادة الأسنان، وحقنت بإبرة بنج الأسنان، وأيضاً ارتفع الضغط والسكر عندي، وبنفس الأعراض، ولكن بزيادة أعراض أخرى، وهي: حرقة في الصدر، ضيق شديد في التنفس، ألم في القلب، استمرت الأعراض فترة ما يقارب الأسبوع، رجعت إلى المستشفى، وعملت تخطيط للقلب، وقيل لي: كل شيء على ما يرام! وظل الوجع فترة، ثم تلاشى.

الآن بين الفينة والأخرى أشعر بنفس الأعراض السابقة، ولكن بشكل خفيف من رعشة وتنمل، ولكن حرقة الصدر في ازدياد، والوجع يزيد ويقل، يستمر فترة حوالي الثلاثة أيام، ثم يختفي يومين أو ثلاثة، ويرجع الألم من جديد! وهذه الأعراض تأتي في وقت الراحة أكثر من التعب، والحقيقة لا أحاول أن أتعب نفسي؛ لأني لا أريد الذهاب إلى المشفى، وأكره الأدوية!

هل هذه الأعراض تحتم علي الذهاب إلى المشفى، أم أنها أعراض عادية لا ألقي لها بالاً؛ لأنها تذهب وتأتي؟
وشكراً جزيل لكم مقدماً! وجزيتم الجنة!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هناك أكثر من احتمال لسبب هذه الأعراض:
أولاً: أن يكون عندكِ حساسية ضد الأدوية التي تناولتيها، ولكن عودة الأعراض بعد حوالي الشهرين، وارتفاع الضغط بدلاً من هبوطه يجعل هذا الاحتمال ضعيفاً.
ثانياً: أن تكون هذه الأعراض بسبب توتر نفسي، وهذا يحدث لكثيرٍ من المرضى، ومما يدل على هذا خوفك من المستشفى والأدوية، وحدوثه أكثر في فترة الراحة.
ثالثاً: أنه فعلاً عندك مرض عضوي كالضغط والسكر، مما يزيد من أسباب التوتر من المستشفى.
لذا لابد من الذهاب إلى المستشفى، ولطبيبةٍ تثقين فيها وترتاحين نفسياً إلى علاجها؛ لمعرفة التشخيص الحقيقي، وسبب ارتفاع الضغط والسكر، وبعد ذلك عمل تحاليل دم مثل الهموجلوبين وأملاح الدم والسكر وأنت صائمة، ثم بعد الأكل تقيسين الضغط أكثر من مرة بعد أن ترتاحي؛ حتى لا يكون أثر للتوتر، فقد تحتاجين إلى علاج حتى تذهب هذه الأعراض.

هنالك أشياء أخرى تساعدك على الشفاء بإذن الله تعالى:
1- الدعاء، بأن يخفف الله عنك هذه الحالة.
2- كثرة قراءة القرآن، وسماعه.
3- مارسي التأمل والتفكر، وخاصةً في قدرة الخالق، وما أسبغه عليك من نعم.
4- مارسي التمارين الرياضية البسيطة كلما شعرت بالخمول وعدم القدرة على الحركة.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً