الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ارتفاع الضغط وأعراض أخرى، طمئنوني عن حالتي
رقم الإستشارة: 2283126

15451 0 290

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية: لا بد من كلمة شكر على هذا الجهد الكبير في موقعكم، وتحقيق الراحة وطمأنة الكثيرين.

عمري 35 عاما، عانيت منذ فترة أشهر من ارتفاع ضغط الدم، وكان يصل إلى (140/100) بالإضافة لتسارع في نبض القلب، وعدم ارتياح، فوصف لي الطبيب دواء (كودوفان) لضغط الدم عيار (120 / 12.5) ودواء (كونكور) لتسارع نبض القلب.

ارتحت مؤقتا على الدواء، لكن بعد فترة قصيرة عادت الأعراض السابقة التي كنت أشعر بها، ودفعتني للتوجه إلى الطبيب، والأعراض التي أعاني منها اليوم هي:
1- تسارع في نبض القلب، أو لا أعرف إذا هو تسارع أم ماذا! لأنني أشعر بضربات قلبي قوية جدا.
2- ضيق تنفس، وعدم ارتياح، وربما اكتئاب بسبب هذه الحالة.
3- صعوبة في النوم بسبب دقات القلب وقوتها، الأمر الذي يخلق حالة من القلق.
4- أشعر حديثا بما يشبه الرجفة في باطن الفخذ، وتنزل إلى أسفل، وتستمر ثوان، ومن ثم تعود مجددا، لا أدري إذا هي في العضل أم الشرايين.

ذهبت إلى أكثر من طبيب قلب، وكذلك باطني، وتم عمل تخطيط للقلب، وصور تلفزيونية أجراها الطبيب، وكذلك فحص جهد، وكلها كانت جيدة، لكن الطبيب طلب مني الاستمرار على الأدوية السابقة، وهي: (كونكور) و(كودفان) لكني حاليا عندما أفحص الضغط؛ أجده دائما أقل من المعدل الطبيعي، وفي كثير من الأحيان يكون (100 على 70) أو أقل.

أرجو مساعدتي، فحالياً لا أستطيع النوم إلا بصعوبة، وقد قتلني القلق والشعور الدائم بعدم الارتياح، فدائماً أشعر كأن صخرة على صدري، ولم أعد أحتمل حتى حديث أبنائي معي، وأصبحت عصبياً، وأتوتر بسرعة كبيرة، ومجرد أن أنزعج من أي شيء؛ أتوتر كثيرا، ويرتجف جسدي.

بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ghazi حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تذكر لنا -وفي آخر مراجعة لطبيبك- كم كان معدل ضربات القلب لديك؟ وهل هنالك بالفعل تسرع قلب أم هنالك اضطراب في نظمه كخوارج الانقباض مثلاً؟ ولكن وحسب ما وصفت لنا يتضح ما يلي:
1- وجود انخفاض بضغط الدم عندك بسبب الأدوية الخافضة للضغط، وهذا قد يحدث أعراضاً عديدة كالدوخة والتعب، وربما يؤدي لتسرع قلب معاوض لانخفاض الضغط.

2- أرى أن إعطاء (3) أدوية خافضة للضغط كخطة علاجية لأول مرة مفاجئ لي في الحقيقة، فأنت تتناول (الفالزرتان 120 ملغ) و (الهيدروكلورثيازيد 12.5 ملغ) و(البيزوبرولول –الكونكور-) بدون ذكرك للجرعة.

3- ممكن لبعض الأدوية أن تحدث آثارا جانبية كالتقلص العضلي، والاكتئاب، والقلق، وغيره مما تعاني منه.

أنصحك بمراجعة الطبيب؛ ليعدل أدويتك، ويتبين طبيعة اضطراب النظم، والتسرع القلبي لديك، وأظن أن (الكونكور) كاف لوحده بجرعة (5) ملغ حيث أن الضغط لديك معتدل (140/100)

مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل -بإذن الله- والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر ابو شاهين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اخى الفاضل من خلال شكوك ارى ان كميه الادويه كثير على حالتك انصحك بمراجعه طبيب اخر
    توترك الذائد ممكن يكون سبب فى ارتفاع ضغطتك اثناء القياس عند الطبيب
    مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل -بإذن الله- والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً