الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضغط الدم المرتفع فهل أكل الذبيحة يؤثر عليه؟
رقم الإستشارة: 2283129

1457 0 88

السؤال

السلام عليكم

بارك الله فيكم وفي كل ما تقدمونه.

عمري 32 سنة، طولي 175، وزني 87، وضغطي اليوم (150/ 95).

أعاني من ضغط الدم المرتفع، وصرف لي الدكتور (ناتريليكس إس آر) وهو مدر للبول، هل أنا أعاني أو لا؟

-أنا من السعودية، وعاداتنا وتقاليدنا تحتم علي الأكل مع العائلة والأقارب (ذبيحة) خاصة مع الوالدين، فهل يجب أن أمتنع عن الأكل معهم؟ لأنها ستكون مشكلة وسوف يغضبون علي؟

ما هي أنواع الصوديوم المسموحة؟

ما هي الأكلات التي آكلها؟ وما الأكلات التي أمتنع عنها؟ علما أن الكركديه دائما أشربه.

وهل بديل عصير الليمون بديل للملح؟ وهل الزبادي أو اللبن (الروب) يرفع الضغط؟

أنا محتار جدا، وإن شاء الله أجد الحل عندكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ تركي حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن ضغط الدم الشرياني هو عبارة عن القوة التي يدفع بها الدم على جدار الأوعية الدموية (الشرايين) ويتأثر هذا الضغط بمقدار قوة ضخ الدم من القلب، وبدرجة ليونة الأوعية الدموية واسترخائها، أو تقبضها، وكذلك بحجم الدم في الأوعية الدموية.

هناك عدة أسباب لارتفاع الضغط الشرياني، ولكن حسب الدراسات والإحصائيات فإن (90) إلى (95) بالمائة من مرضى الضغط الشرياني مجهول السبب.

وأهم الأسباب المتبقية: الوراثة, أمراض الكلى مثل تضيق الشريان الكلوي، أو التهابات الكلية المناعية، الداء السكري, الكولسترول، وشحوم الدم التي تؤدي لتصلب الشرايين، أمراض الغدد، كالغدة الدرقية، والغدة الكظرية، وعدة أسباب أخرى.

إن الضغط الشرياني يتألف من رقمين: الأعلى، وهو الانقباضي، والطبيعي أن يكون ما بين (100 – 145) والأدنى، وهو الانبساطي، والطبيعي أن يكون ما بين (65- 85).

وإن ارتفاع الأرقام عن الحد الأعلى يعتبر بداية ارتفاع للضغط الشرياني، والأفضل عند قياس الضغط أن يكون الإنسان بحال الراحة والاسترخاء، وألا يتم القياس بعد التعب أو الإرهاق، أو بعد الشدة النفسية؛ لأن هذه النتائج لن تكون دقيقة، أو مشخصة للحالة.

بالنسبة للحمية يفضل الابتعاد عن الأطعمة المالحة، والدسمة، والزيوت، والمقليات، والاعتماد في الطعام بدرجة أساسية على الفواكه والخضار الطازجة، وكذلك العصائر الطازجة، وإن عصير الليمون والكركديه، وكذلك الموز من العوامل المساعدة على ضبط الضغط الشرياني.

وبالنسبة للحوم يفضل التخفيف من اللحوم الحمراء كالخراف، والبقر، وعند تناول اللحوم الحمراء يفضل اختيار اللحم قليل الدهن، ويفضل الاعتماد بشكل أكبر على اللحوم البيضاء كالسمك، والدجاج.

وإن اللبن (الروب) أو الزبادي يعتبر عاملا مساعدا في خفض الضغط الشرياني، ويفضل اختيار الأنواع قليلة الدسم.

أما بالنسبة لملح الطعام، فيوجد حاليا في الأسواق أنواع من ملح الطعام قليل الصوديوم، وينصح كذلك بممارسة الرياضة اليومية -إن أمكن- وخاصة رياضة المشي؛ لأنها تفيد الجسم في الكثير من النواحي.

ونرجو من الله لك دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً