الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تدمرت نفسيتي لجهلي بأني كنت أمارس العادة السرية لسنوات دون أن أعرف ما هي
رقم الإستشارة: 2283872

16622 0 281

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا بنت أبلغ من العمر 18عاما، وقد مارست العادة السرية عن جهل لمدة ﻻ تقل عن 7-8 سنوات، وكنت أمارسها بشكل خارجي مع احتكاك لمنطقة الفرج بعنف بوسادة، وإبعاد القدمين عن بعضهما مع شد الملابس، هل يؤدي هذا الاحتكاك الشديد وإبعاد القدمين وشد الوسادة إلى فقد العذرية؟ وهل يؤدي إلى اتساع المهبل؟ لأني قرأت في بعض المواقع أن ممارستها تؤدي ﻻتساع المهبل بشكل كبير وكأنه تعرض لوﻻدات متكررة، هل هذا صحيح؟

وهل القدرة على حبس البول أثناء التبول تقيس مدى قوة عضلات المهبل وضيقه؟ وهل ممارسة العادة لفترة طويلة تؤدي لسقوط المهبل أو سقوط الرحم؟ وهل خروج إفرازات صفراء من المهبل وخروج بعض الغازات عند ممارسة تمارين البطن تدل على توسع المهبل؟ وهل تمارين كيغل تضيق المهبل؟

وأريد أن أعرف ما هي الأمور أو الأمراض الجسدية والتناسلية التي قد حدثت لي نتيجة ممارسة العادة السرية 7-8 سنوات؟ وعلاج هذه الأمراض؟

أتمنى أن تجاوبوني عن كل أسئلتي، لأني والله نفسيتي تدمرت وصار عندي وسواس قهري من كثرة تفكيري بهذه الأمور، وأتخيل أنه -ﻻ سمح الله- سيحدث طلاق بسبب هذه الأمور بحال تزوجت. تراجع معدلي الدراسي بعد أن كنت من الأوائل بسبب التفكير الزائد بالأضرار التي قد تكون سببتها لي هذه العادة، قلت ثقتي بنفسي كثيرا، مع العلم أني أول ما عرفت أنها حرام تركتها منذ سنة، لكن كثرة تجوالي بالنت للقراءة عن أضرارها سببت لي حالة نفسية.

أتمنى أن تجيبوني بشكل واف وكاف حتى ﻻ أعود للبحث في النت، وبإذن الله بعد أن تجيبوني سوف أتوكل على الله وأركز بدراستي، وأنسى هذه العادة وأضرارها لأن الأمر كله بيد الله، وأتمنى أن تكون راحة فكري وعقلي وقلقي على أيديكم، وجعله الله في ميزان حسناتكم، والسلام ختام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فأقلعت عن ممارسة تلك العادة القبيحة، ونسأله عز وجل أن يثبتك على التوبة وأن يتقبلها منك.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك بأن طريقة الممارسة التي وصفتيها لا يمكن أن تؤثر على غشاء البكارة، والغشاء عندك سيكون سليما وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-. وممارسة العادة السرية بشكل خارجي -كما جاء في رسالتك- لا يؤدي إلى حدوث توسع في المهبل إطلاقا، التوسع لا يحدث إلا عند إدخال أدوات إلى جوف المهبل.

وأيضا أطمئنك بأن ممارسة العادة السرية لا يمكن أن تسبب الهبوط لا في الرحم ولا في المهبل، فلا تلتفتي إلى مثل هذه المعلومات، واستقي معلوماتك دوما من مصادر علمية موثوقة.

إن القدرة على حبس البول تتحكم فيها عوامل متعددة، من ضمنها قوة عضلات الحوض والعجان، لذا فإن تمارين (كيغل) التي تقوي عضلات الحوض تساعد في زيادة التحكم في البول، لكنها لا تؤدي إلى تضييق المهبل.

إن ممارسة العادة السرية بشكل خارجي لا تسبب العقم، لكنها قد تسبب التخريش والحساسية في جلد الفرج، مما يؤدي إلى زيادة التصبغ وأحيانا تضخم في أحد أو كلا الشفرين الصغيرين، وهذه التأثيرات تتراجع لكن ببطء شديد بعد التوقف عن ممارسة العادة السرية.

أما بالنسبة لسؤالك عن الإفرازات والغازات التي تخرج عند القيام بالتمارين الرياضية، فإن هذه الظاهرة تعتبر طبيعية ولا تدل على وجود توسع في المهبل، وهي تحدث عند العذراوات وغير العذراوات، ولا علاقة لها بممارسة العادة السرية.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ياسمين

    الحمد للله

  • مصر مي

    الله يحفظك

  • الجزائر مونا الياس

    الحمد لله الي هدانا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً