الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أمارس الرياضة، وأريد تقليل الشهوة، وزيادة الوزن
رقم الإستشارة: 2285096

10939 0 232

السؤال

السلام عليكم

عمري 23 وثمانية شهور.

الحمد لله لم أمارس العادة منذ ثمانية أشهر، وتحسنت قليلا لكن ما زالت يداي نحيفتين، ولا تقويان على حمل الأشياء الثقيلة.

بعد ممارسة العادة أربع سنوات تخللتها ممارسة بشراهة أكثر من عشر مرات في اليوم، خلال هذه الثمانية أشهر احتلمت تقريبا ست مرات.

أمارس الرياضة بشكل شبه يومي (كرة القدم)، وأمارس تمارين القابض اليد والإعصار، وأفكر حاليا في الزواج، وأريد أن أمارس مع الرياضة كرة قدم عصرا، وجريا وركضا ليلا.

لدي رغبة في الجنس، لذلك أتخيل الجنس دائما، هل هذا مضر بالجسم والعقل؟ وماذا أفعل؛ لكي أقلل من الشهوة؟ وماذا أفعل؛ لكي يزداد وزني؟ وهل الثمانية شهور كافية لإزالة كل الآثار؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

خيراً ما فعلته بالتوقف عن العادة السرية تلك الفترة، وعليك بالتفكير في الزواج والتعجيل به؛ لأن في الزواج -بإذن الله- الحل لأي مشكلة جنسية، وعليك بالاستمرار على ممارسة الرياضة بكل الطرق سواء كرة قدم، أو جري، أو حتى مشي بانتظام.

لا مشكلة في أن يكون لديك رغبة جنسية، فهذا طبيعي وصحي ومطلوب، ولكن عليك بتجنب أن يكون ذلك بصورة مفرطة طوال الوقت، بل عليك بشغل النفس والفكر بالعبادة، وطلب العلم، والعمل، والعمل الخيري، وصلة الأرحام، و مع الزواج -بإذن الله- ستجد تنظيماً جيداً للناحية الجنسية ولبقية مناحي الحياة، وبالتالي لا يكون هناك ضرر.

لكن الإفراط منذ الآن في التفكير الجنسي، وما قد يعقبه من عودة لممارسة العادة السرية، أو حتى التعرض للإثارة، مع كتم المني وعدم إخراجه، كل هذا سيؤدي لمشاكل جنسية مثل: الاحتقان، والالتهابات، والتأثير السلبي على الانتصاب.

وفيما يتعلق بالوزن: يمكنك زيارة طبيب تغذية؛ للفحص والنصح بالنظم الغذائية المناسبة.

وفيما يتعلق بالشهوة الجنسية فقد وضحنا هذا سابقاً.

بإذن الله الثمانية شهور كافية، وكلما مر الوقت أكثر وأنت بالنصائح السابقة، وبعد الزواج؛ تكون الأمور طبيعية تماماً بإذن الله.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • احمد الجواهري

    حفظكم الله

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً