الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابنتي لديها ارتخاء في الشفة السفلى ، ما علاجها؟
رقم الإستشارة: 2285319

18390 0 303

السؤال

السلام عليكم

رزقت بطفلة مضى من عمرها ست سنوات، ومنذ ولادتها تعاني من ارتخاء بالشفة السفلى، فيظهر الفم عند البكاء أو الضحك، وكأنه معوج، نتيجة لاعوجاج الشفة السفلى، وارتفاع العليا قليلاً عن اللثة.

علماً أنني عرضتها على طبيب وهي بعمر شهرين، وبناء على طلبه قمت بالتصوير الشعاعي للدماغ، وكذلك فحوص مخبرية مختلفة للدم، وأثبت التصوير سلامة الدماغ -ولله الحمد- وكذلك سلامة نتائج الفحوص المخبرية، وكان رد الطبيب على سلامة الصور والنتائج المخبرية بأن هذه الحالة يكون شفاؤها تلقائياً بمضي السنوات الخمس الأولى من عمرها، وهذا لم يحدث.

علماً أن نطقها سليم، وكذلك في حالة سكوتها أو ابتسامتها، فإن وضع شفتيها سليم، ولا يظهر بفمها أي اعوجاج، ولكن البنت أصبحت تنتبه لفمها من خلال المرآة بالنظر إليه، وتقوم بإخفاء الفم خلال حديثها، والذي لا يظهر فيه اعوجاج للشفة السفلى إلا لمن يدقق بالنظر إلى فمها أثناء حديثها.

أرجو منكم تشخيص حالتها وبيان علاجها، مشكورين مأجورين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الفتاح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تحدث هذه الحالات إما بسبب مشاكل عصبية مثل شلل العصب السابع، وهو العصب الذي يغذي عضلات الوجه، ويمكن أن تحدث مثل هذه المشاكل إما لأسباب مورثة أو مكتسبة، ويمكن للطبيب تقييم الأمر بعمل دراسة لسرعة توصيل العصب، والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، ويمكن كذلك أن تظهر أعراض مماثلة بسبب مشاكل في عضلات الوجه، مثل نقص نمو العضلة أو ضمور بالعضلة المتحكمة في الشفة السفلية، وهذه عادة لا تتحسن مع الوقت.

لذا من الأفضل عرض الأمر على طبيب متخصص في مجال أعصاب الأطفال؛ لمعرفة أي السببين هو المتسبب في هذه الأعراض، ويمكن للطبيب أن يقوم بالفحوصات اللازمة، كما يمكن أن تعرض الطفلة على طبيب تجميل إذا لزم الأمر، فالبعض يمكن أن يعالج بحقن خاصة أو بجراحة مناسبة.

كما يمكن استخدام العلاج الطبيعي إذا لزم الأمر، وكل هذه الحلول يمكن أن تناقش مع طبيب الأعصاب.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً