الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أبي مدمن مواقع إباحية، وأريده أن يكف عنها، فساعدوني
رقم الإستشارة: 2285504

1892 0 117

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أبي مدمن مواقع إباحية، وأريده أن يكف عنها؛ لأنها حرام، فكيف أستطيع أن أقنعه بأنها حرام، ويكف عنها؟ وما هي الوسائل المناسبة في ذلك؟ رجاء ساعدوني في ذلك.

والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بركات حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك -ابننا الكريم- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والغيرة والرفض للمنكر والسؤال، ونسأل الله أن يقر عينك بهداية الوالد وصلاح الأحوال، وأن يحقق لنا ولكم في طاعته الآمال.

إن أولى من يسعى الإنسان في هدايته هو الوالد، والوالد صاحب فضل كبير، وإرضاء الله مقدم، فاسأل الله لوالدك الهداية، ولنفسك الثبات والتوفيق إلى الأسلوب الأمثل في ترغيبه في الخير، ونهيه عن المنكر.

كنا نتمنى أن تذكر لنا عمرك، وعمر والدك، وإبراز صفاته، وبعده وقربه من الصلاة، وتاريخ بداية وقوعه في المنكر، وتفاصيل أخرى تساعدنا في وضع خطة دعوية، والهداية من رب البرية.

وهذه بعض الخطوات التي ينبغي أن تتخذها مستعينا بالله:
1- الدعاء لوالدك بالهداية.
2- عدم تجريده من محاسنه، بل عليك أن تسلط الأضواء على إيجابياته؛ لتجعلها مفتاحا لقلبه وطريقا لنصحه.
3- القرب منه وزيادة البر له والإحسان.
4- دعوة الوالدة للقرب منه، والاهتمام به بطريقة غير مباشرة، ودون إعلامها بما يحصل.
5- الستر على الوالد في كل الأحوال.
6- استخدام ألطف الألفاظ وأرق الكلمات كما فعل الخليل -عليه وعلى نبينا صلوات ربنا الجليل-: (يا أبت، يا أبت).
7- الإسرار إلى إمام المسجد وخطيب الجمعة؛ ليتناول الموضوعات الشبيهة، والتركيز على خطورتها، وصولا إلى موضوع المخالفة المذكورة.
8- اختيار الأوقات المناسبة، والتدرج في النصح.
9- التذكير بالله ومراقبته في السر والعلانية.
10- التواصل مع موقعك، مع توضيح ما تمنيناه من معلومات ذكرت أعلاه.
11- الصبر، ثم الصبر.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسعد بالاستمرار في التواصل، ونفرح بكل ما يوضح لنا الأوضاع، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً