الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل حكي الشديد للمنطقة أثر على غشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2287889

7884 0 181

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

والله إني لأخجل من نفسي ومنكم، وقبل هذا من الله -عز وجل-، أنا عمري 25، لم أدر كيف وقعت بالعادة السرية! وكلما أهم بالتوبة؛ أعود لنفس الخطأ والمعصية، فأصاب باكتئاب وإحباط.

في الفترة الأخيرة قررت أن أتركها نهائيا وأتوب لله، لكن ظهرت علي حكة شديدة لا أعرف سببها، ولم أتحملها، وقمت بحك تلك المنطقة بعنف عسى أن يخف ذاك الألم، فنزل دم خفيف، وآلمتني تلك المنطقة، وأخاف أن يكون السبب هو ممارستي لتلك العادة المشؤومة، وأخاف أن يكون غشاء البكارة قد فض، والله إن رأسي سينفجر، أرجوكم طمئنوني، وصارحوني، ولا تخفوا علي الحقيقة، وهل يحتاج الأمر لزيارة الطبيبة؟ علما بأن ممارستي لتلك العادة السيئة كان عبارة عن احتكاك من خلف ملابسي، ولم يكن احتكاكا مباشرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خولة حفظها الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فأدركت فداحة الخطأ الذي وقعت فيه, وقررت ترك تلك المعصية, فسارعي إلى المضي في ذلك الطريق؛ فهو طريق النجاة والسلامة في الدارين.

ومن الواضح بأنك إنسانة نقية وطاهرة, وعلى قدر من الخلق والوعي, وفي داخلها الخير الكثير -إن شاء الله- وما شعورك بالخجل والندم إلا دليل على ذلك, فامضي في طريق التوبة، ولا تنظري إلى الوراء, وتأكدي -يا بنتي- بأنك حين تسلكين طريقا يقربك إلى الله؛ فإنه -عز وجل- سيسهله لك، وسيعينك عليه، وبإذنه جل وعلا.

بالنسبة لسؤالك عن غشاء البكارة, فإنني أطمئنك تماما بأنه سيكون سليما, وبأنك ستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى- ولست بحاجة إلى عمل كشف عند الطبيبة؛ لأن ممارستك للعادة السرية كانت بطريقة خارجية فقط، ولم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل -والحمد لله- وهذه المعلومة وحدها تكفي للجزم بسلامة الغشاء عندك, فالحكة مهما كانت شديدة لا يمكن أن تسبب تمزقا أو أذية في الغشاء؛ لأن الغشاء لا يتموضع على مستوى الفرج, ولا يتصل به, بل هو في داخل المهبل وللأعلى بحوالي (2) سم, ويتصل بجدران المهبل فقط, وخلال الحكة فإن الأصابع لا تصل إليه, ولو افترضنا جدلا بأن الأصابع وصلت للغشاء -وأكرر: هذا عمليا لا يحدث- فإن ملامسته وحكه لا يمكن أن تسبب تمزقا فيه على الإطلاق.

بالنسبة للدم الذي لاحظت نزوله بعد الحكة الشديدة التي أصابتك, فهو بسبب خدش حدث في جلد الفرج خلال الحكة.

ولعلاج الحكة أنصحك بأن تستخدمي نوعين من الكريم، الأول: (كيناكومب), والثاني: (بيتنوفيت) دهن مرتين من كل نوع في اليوم على كامل الفرج لمدة أسبوع, وستشعرين بتحسن بعد ذلك -بإذن الله تعالى-.

نسأله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • سعد

    البرنامج ممتاز جدا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً