الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني ضعفاً في الثقة وأشعر بأني أقل من الآخرين!
رقم الإستشارة: 2288807

3967 0 177

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 17 سنة، أعاني من ضعفٍ في الثقة، وأشعر في بعض الأحيان أني أقل من الآخرين.

في المرحلة الابتدائية كنت أعيش في بلد غير بلدي، وشعرت بأني غير مرغوب فيّ، وكانوا يتعالون علي، وأنا كنت ضعيفة الشخصية، لا أتحدث مع أحد ألا أسرتي.

والآن عندما أصبحت بهذا العمر تحسنت كثيرا -ولله الحمد- أصبحت أتحدث مع صديقاتي وأسرتي كثيرا، وقليلا مع الغرباء، لم أتحول إلى شخصية اجتماعية ولا أريد ذلك، ولكن سبب عدم حديثي مع الغرباء هو الخجل وخوفي من أخذهم انطباعاً سيئاً عني، لا أفهم الأمر كثيرا، ولكن عندما أقابل الغرباء أشعر بعجز عن الحديث.

وأشعر مع صديقاتي أني مراقبة من قبل الجميع، لذا لا أكون على حريتي كثيراً، وأهتم بصورتي أمامهم، على الرغم من أني لا أصطنع شخصية جديدة لست عليها، في النهاية أنا أعاني ضعفاً في الثقة، وأريد نصيحة.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

ابنتنا العزيزة: نحيي فيك روح المبادأة والاهتمام بترقية مهاراتك الشخصية والاجتماعية.
وإليك بعض الإرشادات، ربما تفيدك في تنمية ذلك:

1- ضعي لك أهدافا واضحة، وفكري في الوسائل التي تساعدك في تحقيقها، واستشيري ذوي المعرفة والخبرة في المجال.

2- قومي بتعديد صفاتك الإيجابية، وإنجازاتك في الحياة اليومية، وحبذا لو كتبتها وقرأتها يومياً؛ فأنت محتاجة لمن يعكس لك صفاتك الإيجابية ويدعمها ويثني عليها.

3- لا تقارني نفسك بمن هم أعلى منك في أمور الدنيا، بل انظري إلى من هم أقل منك، واحمدي الله على نعمه، وتذكري أنك مؤهلة للمهام التي تؤدينها.

4- عدم تضخيم فكرة الخطأ وإعطائها حجماً أكبر من حجمها، (فكل ابن آدم خطاء) وجلّ من لا يخطئ.

5- تجنبي الصفات الست التي تؤدي للشعور بالنقص وهي: الرغبة في بلوغ الكمال، سرعة التسليم بالهزيمة، التأثير السلبي بنجاح الآخرين، التلهف إلى الحب والعطف، الحساسية الفائقة، افتقاد روح الفكاهة.

6- داومي على فعل الطاعات، وتجنبي فعل المنكرات، وليكن همك هو إرضاء المولى عز وجل وليس الناس؛ فبرضاه يكتب لك القبول بين الناس.

7- كوني نموذجاً في الأخلاق واحترام قيم وآراء الآخرين.

8- أعرضي مساعدتك على من يحتاج للمساعدة، وخاصة الأقارب والصديقات والزميلات.

9- قدمي الهدايا للآخرين حتى ولو كانت رمزية، فإنها تحببهم فيك وازهدي فيما عندهم.

10- بادري بمواصلة الآخرين في مناسباتهم الاجتماعية وشاركيهم فيها بما تستطيعين.

11- أحسني الظن دائماَ في الآخرين إلى أن يتبين لك العكس.

وفقك الله تعالى وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً