الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أصابني قلق لعدم احتلامي منذ 3 أشهر بعد تركي للعادة السرية!
رقم الإستشارة: 2292186

5475 0 126

السؤال

بالرغم من أنني لم أمارس العادة السرية حتى الآن (قرابة الشهر) إلا أنني لم أحتلم بتاتًا (أتواجد غالبية الوقت في البيت، ولا ألبس فيه ملابس ضيقة أبدًا، ولكن حين الخروج مع الأصدقاء أو الذهاب عند الأقارب أو أي نوع من الاجتماعات تكون ملابسي ضيقة أحيانًا).

وقد طرحت عليكم سؤالاً قبل مدة (لم تردوا لي جوابًا حتى الآن) إذا كان ذلك قد يؤثر على الحيوانات المنوية كونها تصبح مسنة، ولا يمكنها الإخصاب، وقبل نصف سنة أو أكثر تركت العادة السرية لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف.

في الشهر الثاني إلى نصف الثالث احتلمت كثيرًا، وبعد ذلك وحتى نصف رمضان (أي قرابة الشهر) كنت أشعر بألم في الفرج، ولم أحتلم إطلاقًا، فخفت على نفسي ومارست العادة خوفًا مما قد يحصل أثر عدم ممارستها وكانت الحيوانات المنوية مسنة جدًا صفراء قليلة، ليس فيها من الحياة والحيوية، فخفت على نفسي وأدمنت العادة مجددًا وبعنف، حيث وصل بي أن أمارسها خمس إلى عشر مرات يوميًا وعادت الحيوانات المنوية إلى لونها الطبيعي وكميتها الطبيعية، إلا أن العادة السرية دمرت حالتي النفسية.

صرت بعيدًا عن الله عز وجل، حيث إني لم أقم بواجباتي الدينية، ولا حتى الاجتماعية، وقمت بأعمال شبه شاذة عن المألوف، عدم الاحتلام يسبب لي القلق الشديد.

أرجو أن تفيدوني بعلمكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عاطف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الاحتلام ما هو إلا ترجمة لحدوث استثارة جنسية قوية أثناء الصحوة، ثم تترجم عند بعض من الناس، وليس كلهم إلى قذف السائل المنوي اللاإرادي أثناء النوم.

ولا يعني عدم الاحتلام أن هناك خلل في الجهاز التناسلي، وليس له علاقة بموضوع المقدرة الجنسية، أو اكتمال مراحل الرجولة أو شيء من هذا القبيل على الإطلاق فاطمئن، ولا تلتفت كثيرًا إلى ما يقوله بعض الزملاء، فلكل شخص خصوصيته وصفاته الخاصة به.

موضوع كون الحيوانات المنوية تصبح مسنة ولا يمكنها الإخصاب إذا لم تقذف هذه فكرة غير صحيحة من الناحية العلمية، فإنتاج الحيوانات المنوية من الخصيتين مستمر يوميًا، ومتجدد.

والحيوانات المنوية التي تنتج ولم تخرج تتحلل بعد أسابيع وتختفي وتساهم في دورة حياة الحيوانات الجديدة، فلا تقلق من هذه الناحية، فالرجل السليم ينتج حيوانات منوية جديدة باستمرار بقدرة الله تعالى إلى آخر يوم من عمره.

ننصح مجددًا بالتوقف عن ممارسة العادة السرية.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً