الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية والتخيلات الجنسية .. كيف تجنبهما والخلاص منهما؟
رقم الإستشارة: 2292233

3965 0 173

السؤال

لا أمارس العادة السرية منذ شهر (أقل أو أكثر قليلا)، ولا أنظر إلى الأفلام والصور الخليعة، وأتجنب النظر إلى كل ما يزيد من شهوتي، وأحاول تجنب الأفلام الأجنبية التي تبث على القنوات؛ لما فيها من لقطات سيئة بين الحين والآخر، إلا أنه وخلال الفترة التي تجنبت فيها ممارسة العادة السرية تأتيني التخيلات الجنسية فينتصب ذكري لاإراديا؛ مما يشعرني بحاجة ماسة بأن أمارس تلك العادة النتنة، وأحاول جاهدا أن أمسك نفسي، ونجحت حتى الآن، لكني أخاف أن أفشل في ذلك مستقبلا كما حصل في محاولاتي السابقة.

كيف لي تجنب التخيلات الجنسية؟ وهل يمكن أن تتسبب لي باحتقان البروستاتا؟ علما أني لا أريد أن أصاب بأية مرض، وعلما أنه حتى وأنا منهمك بالقيام بأمور -والتي من شأنها أن تطورني كالدراسة، والتواجد بين الناس- تأتيني هذه التخيلات، ويكون من الصعب علي التصرف بشكل طبيعي، والتحرك بين الناس.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عاطف حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

من الوارد، بل ومن الطبيعي أن يأتي لشخص تخيل جنسي في وقت من الأوقات، وهذا لا يعني وجود مرض أو خلل، ولكن المطلوب في حينها صرف ذلك الخاطر قدر المستطاع، وذلك لتجنب تطور الأمر لإطلاق البصر، أو الاختلاط، ومن ثم ممارسة الاستمناء.

والأمر يحتاج فقط لمجاهدة ومصابرة وعزيمة قوية في طرد ذلك الخاطر، وتجنب الاستمرار فيه حتى الممارسة للعادة السرية، ومما يساعد على ذلك هو الانشغال الدائم في طلب العلم والعمل، وكذلك الصوم، وكذلك ممارسة الرياضة المنتظمة المجهدة، فكل ذلك يصرف عنك الإثارة الجنسية، ويجنبك الاستغراق فيها.

وحدوث هذا الأمر على فترات طبيعي، ولا يسبب احتقان البروستاتا، ولا يسبب أي أمراض أخرى؛ فلا داعي للقلق من ذلك الأمر. وعليك بمحاولة التزام غض البصر، والصوم، والرياضة، وتجنب الاختلاط، والتعجيل بالزواج قدر المستطاع.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً