الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل هناك بديل للفاليوم متوفر ومصرح به؟
رقم الإستشارة: 2292251

16194 0 114

السؤال

السلام عليكم.

أريد بديلاً عن الفاليوم، ويكون متوفراً في الصيدليات ومصرحا به.

مع جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Muhammed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الـ (فاليم Valuim)، والذي يسمى علمياً باسم (ديازبام Diazepam) هو من الأدوية المعروفة جدًّا، ومن الأدوية القديمة نسبيًا، وقد صنعته شركة (روش Roche) الألمانية، والدواء ينتمي لمجموعة تعرف باسم (بنزوديازبين Benzodiazepines)، وهي أدوية لها خصائص كثيرة جدًّا، فهي مُهدئة، مُزيلة للقلق، تُساعد على النوم، تُجهض النوبات الصرعية الحادة، تؤدِّي للاسترخاء العضلي، فهي أدوية ذات منافع وفوائد كثيرة جدًّا، لكن بكل أسف يسهل التعود والإدمان عليها، والإدمان على الفاليم له مضار كثيرة، ويعرف أن الذين يتناولون الفاليم لفترات طويلة لا بد أن يرفعوا الجرعة حتى يتحصلوا على الأثر الطبي، وبعد فترة من الزمن يفقد الدواء فعاليته.

الفاليم ليس له بديل مباشر، يعني لا نستطيع أن نقول أن هناك دواء له نفس خصائص الفاليم مائة بالمائة، لكن توجد بدائل أخرى حسب نوعية الغرض الذي وُصف من أجله الفاليم، مثلاً:
• إذا كان الفاليم قد وُصف نتيجة لاضطراب في النوم، فهناك أدوية تُساعد في النوم، ومن هذه الأدوية العقار الذي يعرف تجاريًا باسم (ريمارون REMERON)، ويعرف علميًا باسم (ميرتازبين Mirtazapine)، وهو أحد مضادات الاكتئاب، وهنالك أيضًا دواء يعرف تجارياً باسم (سوركويل Seroquel)، ويسمى علمياً باسم (كواتيبين Quetiapine).

• إذا كانت المشكلة في القلق والتوتر، كل مضادات الاكتئاب بجرعات صغيرة تُعالج القلق والتوتر.

فإذًا البدائل موجودة، لكن حسب نوعية الحالة التي من أجلها تمَّ استعمال الفاليم، ولا أقول أن هذه البدائل مطابقة مائة بالمائة، لا، ليست مطابقة مائة بالمائة، لكن هنالك تشابه بينها وبين الفاليم فيما يخص الفعالية.

سيكون من المستحسن –أخي الفاضل– أن تذهب إلى الطبيب النفسي ليتدارس حالتك بصورة دقيقة، ثم يضع لك البرنامج العلاجي الذي من خلاله يكون التخلص من استعمال الفاليم، ويطرح عليك البدائل الموجودة.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: